رئيس الجمهورية يأمر الحكومة برقمنة المعطيات الخاصة بكل قطاع تحضيرا للأرضية التقنية

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول عروضا حول مجالات التربية والرقمنة والفلاحة والري بالإضافة إلى عرض حال تحسبا لموسم الحج 2024.
وعقب عرض التقرير المرحلي لمدى تقدم عملية الرقمنة، شدّد الرئيس تبون على نسق السرعة القصوى في العمل، إلى غاية الرقمنة الشاملة لكل القطاعات، وأمر وزراء الحكومة بالإسراع في رقمنة المعطيات الخاصة بكل قطاع تحضيرا للأرضية التقنية وتوطين المعلومات.
كما أمر المُحافِظة السامية للرقمنة بتحضير عرض أمام مجلس الوزراء للمصادقة، يتعلق بالتعاقد مع شركة “هواوي” لإنشاء مركز تخزين المعلومات.
وبخصوص المهمة الجديدة لِما كان يسمى بـ”المزارع النموذجية”، قرر الرئيس تبون تحويلها إلى وحدات إنتاجية تابعة للدولة، متخصصة في ثلاثة أصناف، البقوليات والبذور الزيتية، والأشجار الزيتية.
وثمّن الرئيس تبون المجهودات التي يبذلها الخواص في قطاع الفلاحة، مؤكدا أن الفضل الأول في رفع الإنتاج وتنويعه وأخذ المبادرات، يعود إليهم، مشددا على أن التحلي بذهنية جديدة شرط أساسي لتحقيق ثورة في قطاع الفلاحة.
وأمر الرئيس تبون بتحديد الأهداف بدقّة مع تحرير المبادرات لفائدة الشباب المتخرجين حديثا والباحثين عن النجاح، وتحفيزهم خاصة في شُعب البقوليات، مع تشجيع وحدات الإنتاج التي أثبتت نجاحها وقدرتها على تطوير النشاط الزراعي وتعميم نموذجها.
كما أمر أيضا بالابتعاد الكليّ عن تسييس القطاع ودمجه أكثر في التقنية بدل التسيير الإداري والبيروقراطي.
من ناحية أخرى، أمر رئيس الجمهورية بإرجاء العرض المتعلق بالقانون الأساسي والنظام التعويضي للأسلاك الخاصة بالتربية الوطنية وتعميق الدراسة بهدف تحسين مضمونه، أكثر مما هو مُقترح، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المعلّم مُرَبٍّ، قبل أن يكون موظفا.
ودعا إلى تحديد الأولويات، وفق نظرة حديثة، تجعل التكوين النوعي للأجيال القادمة في صلب الاهتمام، ووَجّهَ بدراسة المزيد من العروض والمقترحات التي تخدم قطاع التربية، بعيدا عن كل أشكال الحسابات الخارجة عن المجال التربوي.
وبخصوص عرض حال تحسبا لموسم الحج 2024، وجّه الرئيس تبون وزير قطاع الشؤون الدينية بالتحضير الأمثل لموسم الحج.
وبهذه المناسبة، قرّر رئيس الجمهورية أن تتكفل الدولة، مجّانا، بنقل حجاجنا الميامين المقيمين بالجنوب وأقصى الجنوب إلى مطارات الإقلاع نحو البقاع المقدسة، في الولايات.
وبخصوص استراتيجية قطاع الريّ حول الماء الشروب والمياه المستعملة.. أمر الرئيس تبون باتخاذ إجراءات استثنائية بالنسبة لولاية البويرة، تتمثل في مباشرة عمليات حفر الآبار والتنقيب عن المياه الجوفية، بأحدث التقنيات والمعدات لأول مرة منذ الاستقلال في منطقة الزبربر.
كما أمر بتسريع عمليات استكشاف مصادر جديدة للمياه الجوفية بمنطقة القطراني ببشار، كي تكون قابلة للاستغلال الصيف القادم، مع متابعة حثيثة لمدى تقدم إنجاز محطات تصفية مياه البحر، على المستوى الوطني، مُثمّنا التقدم المُحرز، وطنيا، في نسبة تصفية المياه المُستعملة.




