مدير مركز مكافحة الإرهاب في إدارة ترامب يستقيل احتجاجا على الحرب في إيران

أعلن جوزيف كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، استقالته اليوم من منصبه، معرباً عن رفضه دعم الحرب الجارية في إيران.
وقال كينت في رسالة رسمية للرئيس دونالد ترامب إن إيران لم تشكل تهديداً وشيكاً للولايات المتحدة، وإن الضغط من إسرائيل ولوبها الأمريكي القوي كان السبب وراء اندلاع هذا الصراع.
وأكد كينت، الذي خدم في 11 مهمة قتالية وفقد زوجته شانن في حرب وصفها بأنها “مصنوعة بإملاءات إسرائيل”، أن استمراره في هذا المنصب لا يتوافق مع ضميره، وأنه لا يستطيع إرسال الجيل القادم من الجنود للقتال في حرب لا تحقق فائدة للشعب الأمريكي ولا تبرر تكلفة الأرواح.
وأضاف كينت أن إدارة ترامب في ولايته الأولى كانت أكثر وعياً بكيفية استخدام القوة العسكرية بشكل حاسم دون الانجرار إلى حروب لا نهاية لها، مستشهداً بمقتل قاسم سليماني وهزيمة تنظيم “داعش”. وأوضح أن بعض المسؤولين الإسرائيليين ووسائل الإعلام الأمريكية المؤثرة أطلقوا حملة معلومات مضللة لتشجيع الولايات المتحدة على شن حرب ضد إيران، مشبهاً ذلك بأسلوب دفع أمريكا إلى حرب العراق الكارثية.
واختتم كينت رسالته بالدعاء للرئيس ترامب بأن يعيد النظر في مسار السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، مؤكداً أن القرار الآن بيد القيادة العليا للبلاد.





