مجلة الجيش: التفجيرات النووية في الصحراء الجزائرية ستبقى وصمة عار تطارد فرنسا

أكدت مجلة الجيش، في افتتاحيتها لشهر فيفري، أن الجزائر تُحيي هذا الشهر اليوم الوطني للشهيد، مستذكرة واحدة من أبشع الجرائم في تاريخ الإنسانية، وهي التفجيرات النووية التي نفذها المستعمر الفرنسي في الصحراء الجزائرية، والتي تظل جريمة شنيعة ووصمة عار تطارد فرنسا الاستعمارية إلى الأبد.
وأشارت المجلة إلى أن الجزائر، التي نجحت في دحر الاحتلال بفضل ثورة تحريرية أصبحت نموذجًا تحتذي به الشعوب المستعمرة، لا تزال تحتفظ بمكانتها كرقم مهم في المعادلة الإفريقية وفاعل أساسي في القارة، رغم محاولات التشويش على دورها وموقعها القاري.
كما شددت الافتتاحية على التزام الجزائر بتحقيق التكامل والاستقرار في إفريقيا، مؤكدة أنها تسعى بجدية إلى لمّ شمل القارة، انطلاقًا من قناعتها بامتدادها الإفريقي ودورها كقوة إقليمية فاعلة، ما يجعلها تعمل بلا هوادة على تمكين القارة من بسط سيادتها الكاملة على أراضيها وثرواتها، وضمان استقلالية قرارها السيادي.
وأبرزت المجلة أن مجلس الأمن، خلال شهر جانفي، كرّس دور الجزائر كنصير للاتحاد الإفريقي في الوقاية من الإرهاب ومكافحته، في وقت تواصل فيه الجزائر دعوتها الدول الإفريقية إلى تبنّي مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل التي تواجهها القارة.
وفي سياق آخر، أكدت المجلة أن الجزائر وضعت المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية في الدفاع عن الحق، مطالبة بوضع حد للعدوان الصهيوني الوحشي الذي استمر لأكثر من 15 شهرًا، كما جددت مرافعتها في مختلف المحافل الدولية لإنهاء الاحتلال الجائر في الصحراء الغربية.


