مجلة الجيش: العودة القوية لديبلوماسيتنا ستمكنها من إنجاح مساعي القمة العربية

مجلة الجيش

أكدت مجلة الجيش أن الدخول الاجتماعي هذه السنة طبعته حركية نشطة على عدة أصعدة، تصب في مجملها في سياق بناء جزائر جديدة مثلما وعد رئيس الجمهورية.

وفي افتتاحيتها لعدد شهر أكتوبر، أوضحت المجلة أن الجزائر تمكنت من بناء دولة مؤسسات، بفعل الإصلاحات العميقة التي مست كل المؤسسات الدستورية، تخللها إصدار قانون الانتخابات الذي صـد المجال نهائيا أمام ممارسات قديمة أقل ما يقال عنها إنها سلبية، طغت على المشهد السياسي في وقت سابق.

كما أكدت المجلة أن الاستقرار المؤسساتي للبلاد، كان له الأثر الإيجابي على الوضع الاقتصادي العام، مما سمح ببعث حركية اقتصادية حقيقية، وتنفيذ إصلاحات هيكلية مناسبة على أسس عصرية، وخاصة أن مختلف المؤشرات تؤكد أن بلادنا تتعافى اقتصاديا.

وبالنسبة للدبلوماسية الجزائرية، أكدت مجلة “الجيش” أنها استرجعت مكانتها، بعدما ظلت مغيبة في وقت مضى، حيث وأصبحت كلمة الجزائر مسموعة في المحافل الدولية مجددا، في سياق إقليمي ودولي يتسم باللا إستقرار والتحول السريع، وأضحى العمل النشيط الذي تقوم به سيما في مجال إرساء الأمن والاستقرار على مستوى القارة الإفريقية ومحيط بلادنا المجاور يحظى بإشادة دولية واسعة، مضيفة أن “هذه العودة القوية للدبلوماسية الجزائرية وحنكتها المشهود لها، ستمكنها من وضع كامل ثقلها لإنجاح مسعى لم الشمل العربي خلال استضافة القمة العربية يومي الفاتح والثاني نوفمبر المقبل”.

وأوضحت المجلة أيضا أن النهج القويم الذي تسير وفقه جزائر اليوم، والتفاف الشعب حول قيادته العليا وجيشه الضامن للأمن والاستقرار ومساهمة الجميع لتجسيد الأهداف المسطرة، سيمكن الجزائر من تجاوز كل العقبات ورفع التحديات، بفضل شبابها المبتكر الذي يحقق الانتصار تلو الآخر في مجالات مختلفة.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى