إسرائيل تعلن مقتل علي لاريجاني وإيران ترد بهجمات على الخليج

في تصعيد خطير للتوترات في الشرق الأوسط، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس مقتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني وقائد قوات الباسيج في غارات جوية ليلية، بينما تواصل إيران هجماتها على دول الخليج، مستهدفة منشآت حيوية للطاقة والنقل وأصولًا أمريكية.
وذكر كاتس أن الجيش الإسرائيلي أبلغه بنجاح العملية، دون صدور تعليق رسمي فوري من طهران بشأن هذه التصريحات. في المقابل، نشرت وسائل إعلام إيرانية رسالة بخط يد لاريجاني ينعى فيها بحارة إيرانيين قُتلوا في هجوم أمريكي، كان من المقرر تشييعهم لاحقًا.
ويُعد لاريجاني، وفق الرواية الإسرائيلية، من أبرز الشخصيات التي تُقتل منذ مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الأيام الأولى من الضربات الجوية الأمريكية الإسرائيلية أواخر فبراير.
كما أشار كاتس إلى مقتل قائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني، وهي قوة شبه عسكرية تتبع الحرس الثوري الإيراني، وتُستخدم غالبًا في السيطرة على الاحتجاجات الداخلية.
من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الأخير أصدر أوامر باستهداف كبار مسؤولي النظام الإيراني.
وتدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها الثالث، وسط سقوط ما لا يقل عن ألفي قتيل، دون مؤشرات على قرب انتهائها. كما لا يزال مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير، مع تردد حلفاء الولايات المتحدة في التدخل لإعادة فتحه، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة المخاوف من التضخم العالمي.
ورغم الضربات المكثفة، واصلت إيران إطلاق صواريخ على إسرائيل، مؤكدة قدرتها على تنفيذ هجمات بعيدة المدى. في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الضربات استهدفت بنى تحتية داخل إيران، إضافة إلى مواقع تابعة لـحزب الله في بيروت، في إطار خطط عسكرية قد تمتد لأسابيع إضافية.




