رئيس الجمهورية يأمر بتعويض المتضررين من الفيضانات في أقرب وقت ممكن

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اجتماعا لمجلس الوزراء تناول عرضا مشتركا حول مخلّفات الاضطرابات الجوية الأخيرة، وعروضا تخصّ الدخول المدرسي والجامعي والاجتماعي.
وأمر رئيس الجمهورية بعودة الخدمات الحيوية والأساسية لفائدة المواطنين بكل الولايات المتضررة من التقلبات الجوية في أقصى سرعة، بما فيها النقل، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب وقت ممكن
كما أمر بتأهيل جسور وخطوط السكك الحديدية فورا، على ألا تتجاوز مدة التأهيل شهرا واحدا، إلى جانب إعادة توجيه الأودية بالطرق التقنية المناسبة، تفاديا لأضرار مماثلة، واعتماد أساليب الجاهزية والاستباقية لهذه الكوارث الطبيعية، رغم أن هذه الفيضانات غير موسمية ودورتها خمسينية.
من ناحية أخرى، سجل رئيس الجمهورية بارتياح الظروف العادية التي طبعت الدخول المدرسي، مُسديا شكره للأساتذة والمعلمين والهيئات التربوية والولاة والمسؤولين المحليين، الذين كانوا في الموعد من خلال التزامهم بآجال استغلال الهياكل التربوية الجديدة.
وأمر الرئيس تبون باحترام التزامه المتعلق بإصدار القانون الأساسي لقطاع التربية قبل نهاية السنة، مع اعتماد وتعميم الألواح الإلكترونية بدل المَحافِظ المدرسية، بنسبة لا تقل عن 50 بالمائة عند انتهاء الموسم الدراسي الحالي.

وشدد الرئيس تبون على أهمية مواصلة الجهود للتكفل بالتلاميذ المُعيدين ومنحهم فرص الإدماج مجدَّدا قدر الإمكان، لتقليص التسرّب المدرسي، وإعادة تنظيم الرياضة المدرسية ومقررات التربية البدنية، مما يسمح بإنتاج نخبة رياضية وخلق منافسة، وأمر كذلك بإطلاق البطولة الوطنية المدرسية للرياضات الجماعية ابتداء من جانفي 2025.
وبخصوص عرض حول الدخول الجامعي، أسدى رئيس الجمهورية الشكر لكل الإرادات الخيّرة في التعليم العالي، على تحقيقها الرقي بالقطاع إقليميا ودوليا، حيث أصبح تقدمه ملموسا ومسجلا في التصنيفات العالمية.
وأمر وزيرَ القطاع بمزيد من الارتقاء بالرياضة الجامعية، كما أمر أسرة التعليم العالي ككل بالمحافظة على الاستقرار وإيلاء الأهمية الكبرى، لتحديث وعصرنة الخدمات الجامعية.
ودعا رئيس الجمهورية إلى التفكير في استحداث تنظيم جديد يخص مِنَح طلبة مدارس الامتياز العليا، وشروط العمل عقب انتهاء تكوين خريجيها.
وبخصوص التقرير المرحلي، لمدى تقدم عملية الرقمنة؛ وجّه الرئيس تبون المُحافِظة السامية بتقديم تقرير مفصّل ودقيق في اجتماع مجلس الوزراء القادم، يوضح نسبة ربط بيانات القطاعات الوزارية داخليا وفيما بينها، مع إبراز مدى تقدم إنجاز مركز البيانات الوطني وآجال تسليمه.

وقبل الختام أمر رئيس الجمهورية بتحضير عروض في قطاعي الري والتجارة الخارجية لمجلس الوزراء المقبل.
وشدّد الرئيس تبون مرة أخرى على الحكومة بأنه لا يسمح أبدا باختلاق الندرة مهما كانت أسبابها، آمرا بمزيد من اليقظة على مستوى وزارة التجارة لمحاربة لوبيات الاستيراد، التي تحاول ابتزاز الدولة، وذلك بسحب تراخيصهم وسجلاتهم التجارية فور إثبات تورطهم.
وأمر الرئيس تبون بالتحضير لمرسوم رئاسي ينظم التجارة الخارجية، بما فيها عمليات التصدير التي تتطلب دراسات جدوى مالية واقتصادية دقيقة للسوق الوطنية والدولية، حتى لا يتحول التصدير إلى نقمة ومصدر للندرة واختلال للسوق الوطنية.




