الوزير الأول: الصناعة العسكرية ستكون قاطرة لباقي الصناعات

أكد الوزير الأول، وزير المالية، أن الصناعات العسكرية تعد قاطرة الصناعة المحلية وهي التي تقودها، مشددا على ضرورة منح الفرصة للإطارات الشابة المتخرجة من المعاهد والجامعات وإقحامهم في صناعة المركبات العسكرية.
وخلال إشرافه على تدشين الطبعة الـ29 لمعرض الإنتاج الجزائري، قال أيمن بن عبد الرحمن إن المؤسسات الوطنية لصناعة السيارات يجب أن تصل إلى نسبة إدماج 35٪ في ظرف 36 شهرا.
ودعا الوزير الأول وزير المالية القائمين على الصناعات العسكرية إلى إعداد دليل شامل لمنتجات هذا القطاع، وهذا للتعريف بمنتوجاته وتمكين باقي المتعاملين في السوق الوطنية من الاستفادة منها.
كما شدد على أهمية التكامل بين الصناعات العسكرية والمدنية، حيث ومن شأن هذا التكامل أن يرفع مستويات الإدماج الوطني إلى نسب جد عالية تتجاوز 65 بالمائة فيما يخص بعض المنتجات، وهو ما يعني توفير آلاف مناصب الشغل على مستوى البلاد.
ومن جانب آخر، قال الوزير الأول وزير المالية إن الميزان التجاري الجزائري سجل فائضا بـ 1.04 مليار دولار نهاية نوفمبر الماضي، مضيفا أننا تمكنا في 30 نوفمبر الماضي بفضل التحكم في السوق الوطني من تحقيق أرقام كانت سابقا بمثابة حلم، وهو ما يعكس بالدرجة الأولى ارتفاع الصادرات خارج المحروقات إلى 4.5 مليار دولار بالموازاة مع إجراءات التحكم في الواردات وعقلنتها.




