الرئيس تبون: بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة “المستعمر السابق خلق الجزائر”

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اللقاء الإعلامي الدوري فيفري 2026

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن زيارة بابا الفاتيكان البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر تعزز مكانة البلاد كوسيط موثوق في القضايا الإقليمية والدولية، وتؤكد دورها في دعم الحوار بين الأديان وتعزيز التقارب بين الشعوب.

وخلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، الذي بث عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية، أوضح أن هذه الزيارة تكرس الموقع الطبيعي للجزائر كفاعل داعم للاستقرار والحوار، مشيراً إلى أنها تعكس استمرارية الدور الذي تضطلع به البلاد في هذا المجال.

كما عبّر عن شكره للبابا على تلبية الدعوة الرسمية لزيارة الجزائر، مؤكداً أن هذه الخطوة ساهمت في إزالة الكثير من اللبس وإعادة إبراز صورة الجزائر في بعدها التاريخي والحضاري الحقيقي.

وأضاف أن بابا الفاتيكان أكد خلال الزيارة أن الجزائر بلد متوسطي منفتح على مختلف الثقافات والأديان، ولم يُعرف عبر تاريخه بممارسة أي شكل من أشكال الاضطهاد الديني.

وأشار إلى أن اللقاء الذي جمعه بالبابا في الفاتيكان شكل نقطة انطلاق لهذه الديناميكية الجديدة في العلاقات، مبرزاً أن هذه المبادرة لم تحظَ بترحيب من بعض الأطراف، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وفي سياق متصل، لفت إلى أن الزيارة ساهمت في تفنيد بعض التصورات المرتبطة بتاريخ الجزائر خلال فترة الاستعمار، وإبراز عمقها التاريخي والحضاري، بما في ذلك الإشارات إلى جذورها الممتدة في التاريخ القديم.

كما أشار إلى اقتراح فتح سفارة للفاتيكان في الجزائر، وهو ما لقي موافقة مبدئية، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى