الرئيس تبون: عقيدة الجيش دفاعية.. وسلاحه موجه حصرا للدفاع عن الجزائر

أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس الجمعة، على فعاليات الاستعراض العسكري الذي نظمه الجيش الوطني الشعبي بمناسبة الذكرى السبعين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة.
وحضر الاستعراض رؤساء دول من تونس وموريتانيا والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، إلى جانب ممثلين عن بعض الدول الشقيقة والصديقة.
قبل بدء الاستعراض، قام رئيس الجمهورية، برفقة الفريق أول سعيد شنقريحة، بتفتيش التشكيلات المشاركة على أنغام الموسيقى العسكرية، مع إطلاق 70 طلقة مدفعية.
بعد مراسم التفتيش والاستماع إلى النشيد الوطني، ألقى رئيس الجمهورية كلمة هنأ فيها الشعب الجزائري بهذه الذكرى الغالية، مشيداً بمجهودات أفراد الجيش الوطني الشعبي في الحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
وأشار إلى أن “هذه المناسبة الوطنية الخالدة، تظل تجسيداً لعزيمة الجزائر التي انتصرت على الاستعمار، وتواصل بثقة طريق انتصاراتها بفضل أبناءها وبناتها الأوفياء لعهد الشهداء.”
كما أضاف “في هذه الذكرى السبعين، أوجه تحية للجيش الوطني الشعبي وكل الأسلاك الأمنية المرابطة على الحدود، الساهرة على حماية وطننا الطاهر.”
وأكد على أهمية أن يكون هذا الاستعراض العسكري في مستوى رمزية الذكرى السبعين، مشدداً على أن عقيدة الجيش الوطني الشعبي دفاعية وسلاحه موجه حصراً للدفاع عن الجزائر.
تبع ذلك الإعلان عن الانطلاق الرسمي للاستعراض، الذي تضمن تشكيلات عسكرية متنوعة، بدءاً بالفرقة الموسيقية والخيالة للحرس الجمهوري، وصولاً إلى تشكيلات المدفعية والصواريخ ومختلف الآليات القتالية.
كما زينت التشكيلات الجوية سماء العاصمة بعروض جوية لطائرات القوات الجوية، تلتها عروض مظلية وظهور تشكيلات القوات البحرية، مما أضفى طابعاً مميزاً على الاحتفالية.
واختتم الاستعراض العسكري بعروض فنية قدمتها فرقة المزاود للحرس الجمهوري، وفقاً لما ورد في بيان وزارة الدفاع الوطني.























