الرئيس تبون: أنبوب الغاز العابر للصحراء مشروع جزائري حقيقي.. وغيره مزيف

عبد المجيد تبون

جدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون عزم الدولة على محاربة التهريب ومظاهر المضاربة من خلال الإجراءات القانونية الردعية، وأيضاً عبر تطوير المناطق الحرة مع دول الجوار مثل موريتانيا، ولاحقاً مع النيجر، فضلاً عن مشروع منطقة للتبادل الحر مع كل من تونس وليبيا في المستقبل.

وشدد في هذا السياق على حرص الدولة على محاربة لوبيات “المال السهل” الذين يفتعلون الندرة في بعض المواد، مؤكداً أن ذلك يتم “بإيعاز من أشخاص يريدون تكسير البلاد”.

كما أبرز أهمية مسار الرقمنة الجاري تنفيذه لضمان شفافية التسيير ومتابعة النشاط التجاري، مضيفاً أن الممارسات البيروقراطية تعد “من مظاهر التخلف”.

من جانب آخر، أكد رئيس الجمهورية بخصوص سؤال حول مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء (نيجيريا-الجزائر) أن “العمل متواصل بشأنه ولم يتبق على إتمام المنشأة سوى نحو 700 أو 800 كلم من مجموع حوالي 4000 كلم”، مشيراً إلى أن “هناك اتفاقاً بشأنه” بين الدول المعنية، وهي الجزائر والنيجر ونيجيريا.

وأوضح أنه مقابل هذا “المشروع الاقتصادي”، هناك “مشروع سياسي مزيف” ينتظر أن يمر على 14 دولة ويحتاج إلى عشرات الملايير ويمر عبر الأراضي الصحراوية المحتلة، مؤكداً أن المحللين النزهاء في مجال الطاقة “يميزون الغث من السمين”.

أما بخصوص الانضمام إلى مجموعة “بريكس”، قال رئيس الجمهورية: “لا نفكر في الانضمام إلى منظمة +بريكس+، واهتمامنا منصب على انضمامنا لبنك بريكس الذي لا يقل أهمية عن البنك الدولي”.

وأشار إلى قبول هذه المؤسسة المالية (بنك التنمية الجديد) انضمام الجزائر كمساهم في رأسمالها بمبلغ 1.5 مليار دولار على مراحل، مبرزاً أن هذا الانضمام “يعزز دور الجزائر كبلد ناشئ”.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى