مجلس الوزراء: رفع إنتاج الحبوب وإنجاز مصنع جديد للحليب في العاصمة

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اجتماعا لمجلس الوزراء، عبر نظام التحاضر المرئي عن بعد، تم فيه الاستماع لعروض تتعلق بقطاعات الفلاحة والبيئة والنقل، بالإضافة إلى عرض حال، قدمه وسيط الجمهورية يتعلق بمتابعة المشاريع الاستثمارية العالقة.
وكشف وسيط الجمهورية عن رفع العراقيل عن 915 مشروعا، بزيادة 38 مشروعا، عن الحصيلة التي قدمت في مجلس الوزراء السابق، وتسليمها كافة الرخص الضرورية، حيث تسمح المشاريع الـ 915 بتوفير 52187 منصب شغل مباشر، على مستوى 46 ولاية.
وبالمناسبة، أمر رئيس الجمهورية بتوضيح طبيعة المشاريع في كافة القطاعات، وإعداد التقارير بشكل دقيق ومفصل، بخصوص الأرقام، والفصل بين المشاريع الصغيرة والمشاريع الكبرى.
وفي قطاع الفلاحة، أكد الرئيس تبون أن الإنتاج الزراعي يعتبر قضية مصيرية للأمة، ومسألة كرامة وطنية، مضيفا أنه ولدينا كل الإمكانيات لرفع التحدي، مسجلا تراجعا في الأرقام المقدمة بخصوص إنتاج الحبوب.
وهنا أمر رئيس الجمهورية بمضاعفة إنتاج الحبوب بإعادة توجيه الجهود في القطاع الفلاحي، وخاصة في الجنوب، مع إعادة النظر في الموارد البشرية وتغيير الذهنيات في القطاع، من أجل تحقيق الأمن الغذائي، و الاستغلال الأمثل للمساحات الزراعية لزيادة المردودية.
كما أمر الرئيس تبون بتشجيع المهنيين على العمل بالطرق الحديثة، وتطبيق التقنيات العصرية المستعملة في الدول المتطورة، بالإضافة إلى تعزيز إنتاج اللحوم الحمراء، بما يتماشى وحجم الدعم الذي تقدمه الدولة.
وأمر الرئيس تبون أيضا بتشجيع وتثمين المبادرات، ومكافأة النجاح في القطاع الزراعي وتعزيز وسائل المراقبة الجوية وتوفير الطائرات بدون طيار، من أجل تقييم دقيق للقدرات الفلاحية.
وأمر الرئيس تبون في نفس السياق، بتشجيع البحث العلمي، في ميدان الفلاحة وتطوير إنتاج شجرة “الأرڤان” في مناطق الجنوب الغربي والهضاب العليا الغربية، وتأسيس مركز وطني لتطوير زراعتها، إلى جانب الانطلاق، فورا، في إنجاز مصنع جديد لإنتاج الحليب بالعاصمة، بقدرة إنتاجية، لا تقل عن مليون لتر يوميا.

وفي مجال البيئة، أمر الرئيس تبون بإشراك المواطن في الاهتمام بهذا القطاع، وذلك بالتعاون مع المجتمع المدني، باعتباره حليفا، وهذا لتحسين الإطار المعيشي على مستوى الأحياء الحضرية والمدن الجديدة.
كما أمر الرئيس تبون بتكثيف الحملات التحسيسية وتعزيز روح المنافسة في المجال البيئي، على مستوى المدارس وبين الأحياء، من أجل الوصول إلى نوعية حياة جيّدة، مع تثمين المبادرات المسجلة في بعض القرى والأحياء، بهدف الاهتمام بالثقافة البيئية.
ودعا رئيس الجمهورية أيضا إلى تشجيع الاستثمار في المجال البيئي، وخاصة في مجال تحويل واستغلال النفايات المنزلية التي تمثل ثروة حقيقية، حيث أعطى تعليمات للوزير الأول، وزير المالية، بالعمل على تسهيل الوصول إلى قروض تمويل مشاريع المؤسسات الناشطة في مجال معالجة النفايات المنزلية.
ودعا الرئيس تبون أيضا إلى تثمين المشاريع الناجحة في مجال حماية البيئة، على غرار تحويل مفرغة واد السمار إلى فضاء أخضر، باعتبارها نموذجا حضاريا ناجحا لحماية البيئة، مع تسريع إتمام مشروع وادي الحراش المدمج.
ومن جانب آخر، أعطى رئيس الجمهورية موافقته، على إعادة تقييم مشروع ترامواي سطيف، مؤكدا على ضرورة تسريع فتح الاستثمار في قطاعي النقل الجوي والبحري، وتسهيل استثمارات الخواص.
وأمر الرئيس تبون هنا بالاستغلال الأمثل والفوري لكافة الموانئ الوطنية، وعدم التركيز على ميناء الجزائر العاصمة الذي سجل 64.5 بالمائة من مجموع النشاط المينائي عبر الوطن في مجال الشحن البحري، في حين سجلت موانئ كل من تنس ومستغانم وجن جن، حصيلة تتراوح بين 0 و11 بالمائة.




