ترامب يجدد التزامه بـ”شراء غزة” لأنها موقع عقاري مميز لا يمكن تركه!

جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده على التزامه بـ”شراء غزة”، مشيرًا إلى إمكانية منح أجزاء من القطاع لدول أخرى في الشرق الأوسط لإعادة بنائه.
وخلال حديثه مع الصحفيين على متن الطائرة الرئاسية، صرّح ترامب بأنه يسعى لتحويل غزة إلى منطقة مناسبة للتنمية المستقبلية، متعهدًا برعاية الفلسطينيين والتأكد من عدم تعرضهم للقتل. وأضاف: “غزة تمتلك موقعًا عقاريًا مميزًا لا يمكن أن نتركه، ونعمل على إعادة بنائها بمساعدة دول غنية في الشرق الأوسط”.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى إمكانية السماح لبعض اللاجئين الفلسطينيين بدخول الولايات المتحدة، مؤكدًا أن دولًا أخرى في المنطقة ستستقبل الفلسطينيين بعد التشاور معه.
وادعى أن “الفلسطينيين لن يرغبوا في العودة إلى غزة إذا تم توفير بدائل أفضل لهم”، موجهًا انتقادات لحركة حماس، واصفًا إدارتها للقطاع بـ”الكارثية”. كما أثار جدلًا بقوله إن المحتجزين الذين تم الإفراج عنهم من غزة “بدوا وكأنهم خرجوا من محرقة”.
وفي سياق متصل، أعلن ترامب عن مباحثات مرتقبة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، دون تحديد موعد دقيق لهذه اللقاءات.
من جهته، أدان عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، تصريحات ترامب، مؤكدًا أن الفلسطينيين سيفشلون أي محاولات تهدف إلى تهجيرهم. ووصف الرشق تصريحات الرئيس الأمريكي بأنها “عبثية وتعكس جهلًا عميقًا بفلسطين والمنطقة”، مشددًا على أن “غزة ليست عقارًا للبيع، بل جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة”.
وأضاف: “التعامل مع القضية الفلسطينية بعقلية تاجر العقارات هو وصفة للفشل. شعبنا الفلسطيني سيفشل كل مخططات التهجير والترحيل، وغزة ستظل لأهلها، ولن يغادروها إلا للعودة إلى مدنهم وقراهم المحتلة عام 1948”.
وأثار اقتراح ترامب بإخراج أكثر من مليوني فلسطيني من غزة وإعادة تطوير القطاع ردود فعل دولية منددة، كما أثار غضب العالمين العربي والإسلامي. ورغم الانتقادات الحادة التي وجهتها دول عربية وحلفاء دوليون، لا يزال ترامب متمسكًا بمقترحه، حيث صرّح في وقت سابق بأن “إسرائيل ستسلم قطاع غزة إلى الولايات المتحدة بعد انتهاء القتال”.




