“كتائب القسام” تعلن استشهاد الناطق العسكري “أبو عبيدة”

نعت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، عددًا من قادتها البارزين الذين استشهدوا خلال قصف الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ومن بينهم “أبو عبيدة”.
وفي خطاب مصور نشرته الكتائب، قدم الناطق الجديد باسم القسام التعازي للشعب الفلسطيني ونعى عددًا من القادة الذين ارتقوا في ميادين القتال وغرف القيادة والسيطرة، وهم على ثغورهم يؤدون مهامهم الجهادية دون كلل أو ملل.
وضمت قائمة الشهداء القائد محمد السنوار المعروف بـ”أبو إبراهيم”، قائد أركان كتائب القسام، والقائد محمد شبانة “أبو أنس”، قائد لواء رفح، بالإضافة إلى القائد حكم العيسى “أبو عمر”، والقائد رائد سعد “أبو معاذ”، قائد ركن التصنيع في الكتائب. كما نعت الكتائب الناطق باسمها “أبو عبيدة”، الذي كشفت عن اسمه الحقيقي حذيفة سمير عبد الله الكحلوت “أبو إبراهيم”، ووصفته بأنه رمز إعلامي وميداني بارز.
وأكد الخطاب أن هؤلاء القادة قدموا تضحيات كبيرة في مواجهة العدوان الإسرائيلي، مشيرًا إلى دورهم البارز في التخطيط والإشراف على العمليات العسكرية والدفاع عن القطاع، مؤكدين استمرار مسيرة المقاومة رغم الخسائر.

وأشار الخطاب إلى أن السابع من أكتوبر شكل مرحلة فاصلة في مواجهة ما وصفه القسام بـ”الظلم والقهر والحصار”، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني سيواصل الدفاع عن نفسه ولن يتخلى عن سلاحه طالما بقي الاحتلال، مستشهدًا بصمود أهالي رفح الذين فضلوا الشهادة على الاستسلام.
وحمّل الخطاب الاحتلال مسؤولية التصعيد والاعتداءات على المسجد الأقصى والضفة الغربية والأسرى، داعيًا الأمة العربية والإسلامية وكل أحرار العالم إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني وإغاثة قطاع غزة، مؤكّدًا أن الدماء الطاهرة للشهداء ستكون حجة على كل من يتخاذل عن نصرة القضية الفلسطينية.
واختتم الخطاب بالتأكيد على أن المقاومة ستظل صامدة في مواجهة الاحتلال، وأن تضحيات الشهداء لن تضيع هدراً، داعيًا إلى الوحدة والدعم الشعبي والسياسي والقانوني في مواجهة ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي المستمر، معتبراً غزة مثالًا للصمود والثبات في وجه كل محاولات الاحتلال لكسر إرادة شعبها.




