ملك البحرين يبحث التطورات الإقليمية والأمنية مع قائد القيادة المركزية الأمريكية

قدّم العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة تأكيدا على متانة الشراكة الاستراتيجية بين البحرين والولايات المتحدة، وذلك خلال استقباله قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) الفريق أول بحري براد (تشارلز) كوبر، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الثنائي، خاصة في المجالات الدفاعية والعسكرية، إلى جانب تطورات الأوضاع الإقليمية والجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، كما تناولت المباحثات الاعتداءات الإيرانية التي تتعرض لها المنطقة وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأشاد ملك البحرين بما تشهده العلاقات الثنائية من تطور مستمر، وخاصة في مجالات الدفاع والتنسيق العسكري، منوهاً بالدور المحوري الذي تضطلع به الولايات المتحدة في حماية أمن المنطقة وتعزيز السلام الدولي.
وجاءت هذه المباحثات بالتزامن مع قيادة القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) حواراً أمنياً إقليمياً استضافته قوة دفاع البحرين، بمشاركة قادة عسكريين من 12 دولة، بهدف مناقشة البيئة الأمنية الراهنة وتعزيز التعاون الدفاعي بين دول المنطقة.
وشارك في مؤتمر الحوار العسكري الاستراتيجي للحلفاء قائد «سنتكوم» براد كوبر، إلى جانب مسؤولين عسكريين كبار من البحرين ومصر والأردن والكويت ولبنان وعُمان وقطر والسعودية وسوريا والإمارات واليمن، حيث أكد المشاركون التزامهم المشترك بضمان حرية الملاحة والتدفق الآمن للتجارة عبر مضيق هرمز.
وقال كوبر إن الولايات المتحدة تواصل الوقوف إلى جانب شركائها الإقليميين، مشيراً إلى أن المناقشات عكست التزاماً مشتركاً بالحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان البحريني الفريق الركن ذياب بن صقر النعيمي أن المنطقة تشهد تحولات جيوسياسية متسارعة في أعقاب ما وصفه بـ”الاعتداءات الإيرانية” التي استهدفت أمن البحرين وسيادتها، داعياً إلى تعزيز التقارب والتنسيق بين دول المنطقة لمواجهة التحديات والتهديدات المشتركة.
وتدير الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون إحدى أكثر منظومات الدفاع الجوي والصاروخي تطوراً في الشرق الأوسط، كما أنشأت القيادة المركزية الأميركية مطلع العام الجاري خلية تنسيق إقليمية للدفاع الجوي بهدف تبادل المعلومات والإنذارات المبكرة والاستجابة للطوارئ، فيما شهد المؤتمر للمرة الأولى مشاركة قادة عسكريين من سوريا ولبنان في اجتماع دفاعي إقليمي تقوده الولايات المتحدة.




