رئيس الجمهورية: البرلمان المقبل سيكون خاليا من الشبهات.. ونتابع قضية المناصر “وسيم”

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر طوت صفحة المساس بنزاهة الانتخابات وإرادة الناخبين، مشددًا على أن البلاد قطعت أشواطًا مهمة في ترسيخ الشفافية الانتخابية وتعزيز مصداقية مؤسسات الدولة.
وجاءت تصريحات رئيس الجمهورية، اليوم، عقب أدائه واجبه الانتخابي بمدرسة أحمد عروة بالجزائر العاصمة، حيث أوضح أن عهد “الكوطة” والتلاعب بأصوات الناخبين قد انتهى، لافتًا إلى أن مختلف الأحزاب السياسية والمترشحين لم يسجلوا أي شكاوى بشأن سرقة الأصوات خلال الانتخابات التشريعية الحالية.
وأضاف أن التعديل التقني الذي أُدخل على الدستور جاء لمعالجة الاختلالات التي شابت تطبيق بعض القوانين في السابق، مؤكدًا أن الجزائر تتقدم “من حسن إلى أحسن” نحو تنظيم انتخابات عادية تتسم بالنزاهة والشفافية.
وأشار تبون إلى أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تضطلع بمهامها بكل استقلالية، وأن إعلان النتائج يبقى من صلاحياتها الحصرية، في إطار احترام القانون وضمان نزاهة العملية الانتخابية.
وأكد أن البرلمان المقبل سيكون خاليًا من كل الشبهات، معتبرًا أن الانتخابات التشريعية الحالية كانت أسهل من سابقاتها، وأن الجزائر بلغت مرحلة تتجلى فيها بوضوح مصداقية مؤسساتها، وهو ما يعزز الثقة في المسار الديمقراطي.
وفي السياق ذاته، أبرز رئيس الجمهورية أن البرلمان الجزائري تمكن، لأول مرة منذ الاستقلال، من اقتراح قانون والمصادقة عليه، في إشارة إلى قانون تجريم الاستعمار، وهو ما يعكس، بحسبه، تطور الأداء التشريعي للمؤسسة البرلمانية.
كما كشف تبون عن متابعته لقضية الاعتداء الذي تعرض له المناصر “وسيم”، مؤكدًا أنه تواصل، أمس، مع سفير الجزائر في واشنطن لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، إلى جانب متابعة وضعه الصحي.
وفي الشأن الاقتصادي، شدد رئيس الجمهورية على أن الجزائر تسير في الطريق الصحيح، مؤكدًا مواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز استقلالية الاقتصاد الوطني وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين، وأضاف أن “الجزائر لا خوف عليها بعد الآن”، معربًا عن تفاؤله بمستقبل البلاد.
كما أشاد بالروح الوطنية التي يتحلى بها الشباب الجزائري، مؤكدًا أنها تشكل أحد أهم عوامل بناء الجزائر الجديدة واستمرار مسار التنمية والإصلاح.




