رئيس الجمهورية يسجل تراجعا في عزيمة عمل البعض ويأمر باستفاقة الجميع

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اجتماعا لمجلس الوزراء، تناول عروضا منها التدابير الخاصة بمنحة الطلبة والأساتذة الباحثين في المدارس العليا للقطب العلمي والتكنولوجي بـ”سيدي عبد الله”، وتدابير ضبط ومتابعة عمليات الاستيراد، والتحضيرات الجارية لإنجاز عمل سينمائي كبير حول الأمير عبد القادر.
وبخصوص عرض مشترك للسادة وزراء التجارة والصناعة والفلاحة يتعلق باليقظة حول الندرة، سجل الرئيس تبون تراخيا في عزيمة العمل لدى البعض آمرا باستفاقة الجميع، وتحديد المسؤوليات، وفاءً للمهام الموكلة إزاء المواطن الذي ينبغي أن يكون الشغل الشاغل لكل موظف عمومي.
كما أمر الحكومة بمراجعة جذرية لتنظيم تسويق المنتوج الوطني إلى المواطن، من خلال سن قانون يتم فيه استعمال نظام تسقيف الأسعار بمراسيم عندما يتعلق الأمر بأسعار غير معقولة للمنتوجات في موسمها.
رئيس الجمهورية أمر الحكومة أيضا، بتوخي أعلى درجات الحذر ومن خلالها كل الهيئات الرقابية بما فيها الأمنية وتكثيف الرقابة ورفعها إلى مستوياتها العليا بوضع المنتجات الغذائية والفلاحية والأدوية، أولوية الأولويات.

ومن جانب آخر، أمر الرئيس تبون بعدم منع أي عملية استيراد للمواد الأولية التي تُستخدم في سلسلة الإنتاج والصناعات الحيوية، على أن تخضع باقي عمليات الاستيراد للترخيص المسبق.
وأوضح الرئيس تبون أن الجزائر لم ولن تمنع الاستيراد، وتلجأ إليه فقط في حالات الضرورة، من أجل تشجيع الإنتاج الوطني على الازدهار والتطور وحمايةً لاحتياطاتها المالية بما يقوي اقتصادها ويحافظ على استقرارها.
ووافق مجلس الوزراء على التدابير الخاصة بمنحة الطلبة والأساتذة الباحثين في المدارس العليا للقطب العلمي والتكنولوجي، لمدينة سيدي عبد الله.

وأوضح رئيس الجمهورية أن هذا مكسب للجزائر ولأمنها القومي الذي يعتبر الهدف السامي من وراء إنشاء القطب العلمي والتكنولوجي، مؤكدا أن هذه التدابير تمثل تشجيعا لأدمغة الغد مُوجِها وزير التعليم العالي بضمان مرافقة دائمة.
ودعا الرئيس تبون إلى الإشراك الفعلي لوزارة الدفاع الوطني في هذه الرؤية الاستراتيجية للحفاظ والدفاع عن مقومات البلاد.

وبخصوص عرض يتعلق بالتحضيرات لإنجاز عمل سينمائي كبير حول الأمير عبد القادر.. أمر الرئيس تبون بإطلاق مناقصة دولية في الإنتاج والإخراج بهدف منح هذا العمل البُعد العالمي لما للأمير من رمزية سامية بالنظر لمساره الذي أفناه في بناء الجزائر المعاصرة وإشعاعه الدولي، وما بذله في سبيل حماية الأقليات عبر العالم.

ووجه الرئيس تبون بفتح المجال أمام كل الكفاءات السينمائية الجزائرية والعالمية مع مراعاة المضمون المتفق عليه في دفتر الشروط، في حين تم إرجاء بعض العروض التي جاءت في جدول الأعمال بغرض إثرائها.




