الرئيس تبون: أعز الله شعب الجزائر بوعي وطني يحصنها أمام نوايا المتآمرين

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الشعب الجزائري الفخور بإرثه المقدس في التماسك والدفاع عن وحدة الأمة، وسيادة الشعب، وحرمة التراب الوطني، هو شعب تشبع، عبر المراحل والحقب، بروح وطنية متجذرة، وعقد العزم على الوفاء جيلا بعد جيل لأرض الشهداء، ولرسالتهم الأبدية.. وبهذه الروح تُبني دعائم الدولة القوية، المحصنة بمؤسساتها، وبقدراتها الاقتصادية.. وبأهبة جيشها ودرع دفاعها.. مدركا لحجم التحديات الراهنة في محيطنا القلق المشوب بالتوتر.
وفي رسالة بمناسبة الذكرى الـ 64 المخلدة لمظاهرات 11 ديسمبر 1961، قال الرئيس تبون إن الله تعالي أكرم الجزائر ومَنّ عليها بالنعم .. وأعزها شعبها الأبي بوعي وطني، يحصنها به أمام نوايا المتآمرين .. وحقد الحاقدين، ويبطل به المحاولات اليائسة لإحباط إرادة الوطنيين الغيورين على الجزائر، حاميا بوعيه المتقد لأمن واستقرار المجتمع، ومنشغلا في هذه المرحلة الحساسة برهانات كبرى، وأولويات ملحة، لاستكمال المشروع الوطني التنموي الشامل والمستديم، الذي انطلق في الجزائر الجديدة.. وتتواصل ترجمة أبعاده الاستراتيجية بعبقرية الشعب وسواعد الجزائريات والجزائريين في الجزائر المنتصرة.
ومضى الرئيس تبون بالقول “إننا لنعتز أيما اعتزاز بشعب عظيم يتجه إلى الأهداف النبيلة، وجذوة الوطنية لا تنطفئ في أعماقه، يحمل الوطن على أكتافه، وديعة من الشهداء الأبرار، الذين نترحم على أرواحهم الزكية في هذه المناسبة الخالدة التي أتوجه فيها بالتحية والتقدير إلى أخواتي المجاهدات وإخواني المجاهدين أطال الله في أعمارهم”.




