الرئيس تبون يؤكد ضمان حرية التعبير مع احترام قوانين الجمهورية والوحدة الوطنية

جدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون التأكيد على أن حرية التعبير مضمونة في الجزائر، شريطة احترام قوانين الجمهورية ومكونات الهوية الوطنية وتقاليد المجتمع، مع التشديد على أن هذا الحق لا يمكن أن ينفصل عن المسؤولية القانونية والدستورية.
وخلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، الذي بث عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية، أوضح أن حرية التعبير يجب أن تعكس أفكار أصحابها بشكل مستقل، بعيداً عن أي تأثيرات خارجية تهدف إلى التشويش أو إثارة الانقسام داخل المجتمع.
وأكد أن الدولة تعتبر أن أي مساس بالوحدة الوطنية أو بالثوابت الدستورية يمثل خطاً أحمر، مشيراً إلى التزامه الشخصي بالدفاع عن وحدة البلاد ومكوناتها، باعتبارها عناصر محمية دستورياً.
وفي السياق ذاته، شدد على أن تدخل العدالة في قضايا التعبير عن الرأي يبقى محدوداً ونادراً، موضحاً أن المؤسسات القضائية تتدخل فقط عند تجاوز القوانين أو اللجوء إلى السب والشتم أو المساس بالنظام العام.
كما أشار إلى أن قوانين الجمهورية تمنع الخوض في الملفات التي تمس بحساسية التاريخ أو تعيد فتح جراح الماضي، معتبراً أن استقرار البلاد يتطلب خطاباً إعلامياً متوازناً ومسؤولاً.
وانتقد ما وصفه بمحاولات أطراف خارجية التأثير على الرأي العام الداخلي عبر دعم خطابات تهدف إلى خلق الانقسام، مؤكداً أن هذه المساعي لم تعد تجد صدى داخل الجزائر.
وفي سياق متصل، أشار إلى ما اعتبره ازدواجية معايير لدى بعض الدول التي تنتقد وضع الحريات في الجزائر، في حين تتخذ إجراءات عقابية ضد مواقف تعبر عن التضامن مع القضية الفلسطينية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.




