إكس بوكس تطلق برنامجًا لاستكشاف تطوير الألعاب بالذكاء الاصطناعي

تتجه شركة إكس بوكس إلى فتح المجال أمام مطوري الألعاب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، عبر برنامج جديد يهدف إلى التعاون مع المبدعين المستقلين وإعادة إحياء ألعاب قديمة وتشغيلها على منصات مختلفة.
أعلنت إكس بوكس عن برنامج جديد يحمل اسم «إكس بوكس لابس» (Xbox Labs)، يستهدف التواصل مع المطورين المستقلين الذين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تطوير الألعاب، في خطوة تأتي وسط تزايد هذا النوع من المشاريع خلال الأشهر الماضية.
وجاء الإعلان على لسان الرئيسة التنفيذية لقطاع إكس بوكس، آشا شارما، التي تولت مهامها خلفا لفيل سبنسر. وبحسب تقارير تقنية، يسعى البرنامج إلى جمع المطورين واللاعبين والعلماء والشركات، واستكشاف تجارب جديدة يمكن تقديمها لمستخدمي المنصة.
استجابة لموجة إعادة تطوير الألعاب
يتزامن إطلاق البرنامج مع اهتمام متزايد بمشاريع تعيد تهيئة ألعاب قديمة أو حصرية لتعمل على أجهزة وأنظمة تشغيل مختلفة، باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي. وقد اتجه مطورون مستقلون إلى تعديل ألعاب لتعمل على حواسيب «ماك» و«لينكس»، إلى جانب محاولات نقل ألعاب مرتبطة بمنصات مثل «بلاي ستيشن» و«نينتندو» إلى بيئات أخرى.
وتختلف هذه العملية عن تشغيل الألعاب عبر المحاكيات؛ إذ تقوم على إعادة تطوير أجزاء من اللعبة وتكييفها لتعمل على أجهزة مختلفة، بدلا من جعل اللعبة تعتقد أنها تعمل على المنصة الأصلية.
ما الذي سيقدمه «إكس بوكس لابس»؟
لم تكشف شارما حتى الآن عن تفاصيل تنفيذية واضحة للبرنامج، أو عن الألعاب والمشروعات التي سيشملها. واكتفت بالإشارة إلى أن منح الألعاب القديمة حياة جديدة قد يكون مفيدا للاعبين، حتى عندما تتعارض بعض المشاريع مع المصالح التجارية للشركة.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع ظهور معلومات عن الجيل المقبل من أجهزة إكس بوكس، المعروف باسم «بروجيكت هيلكس»، والذي يُتوقع أن يتخذ شكل مجموعة من الأجهزة بدلا من الاعتماد على جهاز واحد فقط.
حقوق الملكية تحدد نطاق المشروع
لطالما استثمرت مايكروسوفت مبالغ كبيرة في تهيئة ألعابها السابقة للعمل على أجيال أحدث من أجهزتها، ضمن ميزة التوافق مع الإصدارات السابقة. أما المشاريع المستقلة التي تعيد بناء الألعاب بالذكاء الاصطناعي، فقد توفر بعض هذا الجهد، لكنها تثير في الوقت نفسه أسئلة تتعلق بحقوق الملكية الفكرية وسياسات الشركات.
وبحسب تقارير إعلامية، قد يقتصر البرنامج الجديد على الألعاب التي تملك مايكروسوفت حقوقها، في انتظار إعلان تفاصيل إضافية توضح آلية المشاركة ونطاق العناوين التي سيشملها.




