وزير الخارجية أحمد عطاف: نؤكد موقف الجزائر الداعم لوحدة مالي.. الرافض لكافة أشكال الإرهاب

الجزائر والبوسنة والهرسك تعززان شراكتهما باتفاق للتكوين الدبلوماسي وخطوات لتوسيع التعاون الثنائي

وزير الخارجية أحمد عطاف البوسنة والهرسك

أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، تمسك الجزائر بموقفها الثابت إزاء الأوضاع في منطقة الساحل، وعلى رأسها الأزمة في مالي، مشدداً على دعم وحدة هذا البلد أرضاً وشعباً ومؤسسات، ورفض كافة أشكال الإرهاب دون استثناء أو تبرير.

وأوضح عطاف أن الجزائر تدعو إلى تعزيز اللحمة الوطنية داخل مالي، باعتبارها السبيل الأمثل لمواجهة التحديات الأمنية والتصدي لظاهرة الإرهاب بفعالية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.

وجاءت تصريحات عطاف خلال استقباله بمقر الوزارة وزير الشؤون الخارجية للبوسنة والهرسك إلمدين كوناكوفيتش، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، حيث عقد الجانبان مباحثات ثنائية أعقبتها جلسة عمل موسعة بمشاركة وفدي البلدين.

وزير الخارجية أحمد عطاف البوسنة والهرسك

وتناولت المحادثات العلاقات الثنائية بين الجزائر والبوسنة والهرسك وسبل تطويرها، بما يعكس الإمكانات المتاحة لدى البلدين، لاسيما في مجالات الطاقة والمناجم والصناعة والصيدلة والفلاحة، إلى جانب التعاون في قطاعات التعليم العالي والسياحة والإعلام.

واتفق الطرفان على تعزيز الإطار المؤسساتي للعلاقات عبر استحداث لجنة حكومية مشتركة ومجلس أعمال مشترك، بما يسهم في دفع التعاون الاقتصادي وتكثيف التبادل بين الفاعلين في البلدين.

كما بحث الوزيران عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط والحرب في أوكرانيا، إلى جانب المستجدات في منطقتي البلقان والساحل.

وزير الخارجية أحمد عطاف البوسنة والهرسك

وفي ختام اللقاء، وقع الجانبان اتفاقاً للتعاون في مجال التكوين الدبلوماسي، في خطوة تهدف إلى دعم قدرات البلدين وتعزيز التنسيق بين مؤسساتهما الدبلوماسية.

كما جدد عطاف التأكيد على دعم الجزائر لاستقرار البوسنة والهرسك ووحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، مبرزاً أهمية تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستويات أعلى.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى