السجن النافذ لـ7 سنوات لشخصين في قضية تدنيس العلم الوطني بأحد فنادق العاصمة

أدانت محكمة بئر مراد رايس شخصين بسبع سنوات حبسا نافذا مع الأمر بإيداعهما الحبس، بعد متابعتهما في قضية تتعلق بتدنيس العلم الوطني خلال حفل أقيم بأحد فنادق العاصمة.
وجاءت القضية عقب تداول مقاطع فيديو وصور على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهرت شخصا وهو يدوس على العلم الوطني الذي كان موضوعا على أرضية الفندق ومكتوبا عليه “تحيا الجزائر.. المجد والخلود للشهداء الأبرار”، ما أثار موجة واسعة من الاستياء.
وفور انتشار الفيديو، أمرت نيابة الجمهورية لدى محكمة بئر مراد رايس بفتح تحقيق عاجل، أسفر عن توقيف شخصين هما خامر عبد الرحمان وأبليلة المهدي سامي، اللذين تمت متابعتهما بتهمة التدنيس العمدي للعلم الوطني.
وأعلن وكيل الجمهورية لدى المحكمة في مؤتمر صحفي، أن التحقيقات كشفت أن الوقائع حدثت خلال حفل نظم داخل فندق “ذي لوغاسي” (The Legacy Hotel) ببلدية حيدرة في الجزائر العاصمة، حيث أظهرت تسجيلات كاميرات المراقبة ومقاطع مصورة من الحاضرين تفاصيل الحادثة.
وبعد تقديم المتهمين أمام العدالة وفق إجراءات المثول الفوري، تمت إدانتهما بجنحة تدنيس العلم الوطني المنصوص عليها في المادة 160 مكرر من قانون العقوبات، مع تسليط عقوبة سبع سنوات حبسا نافذا في حق كل واحد منهما.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة السياحة والصناعة التقليدية اتخاذ إجراءات إدارية صارمة بحق المؤسسة الفندقية التي احتضنت الحفل، حيث تقرر الغلق الفوري لفندق “ذي لوغاسي” بحيدرة وسحب رخصة استغلاله، عقب تسجيل حادثة المساس برموز الدولة وتدنيس العلم الوطني، وذلك بعد تحقيق ميداني باشرتـه المصالح المختصة بالتنسيق مع السلطات الولائية.
وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تندرج في إطار الحرص على احترام القوانين والتنظيمات المؤطرة للنشاط الفندقي، وعدم التساهل مع أي ممارسات تمس برموز الدولة أو تخل بالالتزامات القانونية المفروضة على المؤسسات الفندقية.




