60 فيلما من 15 دولة في الدورة الـ13 من مهرجان لبنان السينمائي الدولي للأفلام القصيرة

وتتوزع عروض المهرجان على ثلاثة أيام، بمعدل 20 فيلماً يومياً، بمشاركة لبنان ومصر وسوريا والمغرب والعراق والأردن وسلطنة عُمان والبحرين وقطر وإيران والجزائر واليمن والهند واليونان وجنوب أفريقيا.
وتحضر السينما اللبنانية في برنامج الدورة بمجموعة من الأفلام، من بينها «Abu el Shanab» للمخرج Anthony Abdo، و«The Withered Willow» للمخرج Sam Sakhle، و«UPUPA» للمخرجة مايا المقداد، و«وهو» للمخرجة نور نادر صافي، و«نكأ السكون» للمخرجة زينب المقطران، و«ZOOM IN» للمخرجة زينة معن، و«Wajas» للمخرجة فاطمة نصر الدين، و«فصطق» لمحمد يونس، و«ثروة» لإبراهيم عبد الله، إلى جانب أعمال لبنانية أخرى موزعة على أيام المهرجان.
وتسجل السينما المصرية حضوراً لافتاً من خلال عدد من الأفلام، بينها «141» لسيف الدوح، و«METRONOME» لأحمد عبد الكريم، و«Rakoda» لمحمد السباعي، و«Salawat» لمارسيل نظمي وميرنا ماجد، و«Private» لمانو الجرجاوي، و«القرد» لبيشوي عادل، و«Mirror» لمينا كامل، و«Explore» ليوحنا أشرف، و«The Wall» لخالد عبد السلام، و«رمادي» لمنال مغربي، إلى جانب أعمال مصرية أخرى.
ويضم البرنامج العراقي أفلام «Hoshyar» لذوالفقار المطيري، و«My Paper Boat» لهوزان شيرزاد، و«صباح» لحسن العريبي، إضافة إلى «چاوی نان» لعثمان محمد وخالد فرجزادة.
ومن الهند، يشارك «EK SAFA» لشاداب صديقي، و«Bandit’s Bazooka» لديفيش غاندي، و«Kamzakhila» لأروب دويفيدي.
وتتوزع المشاركات الأخرى على عدد من الدول، إذ تشارك سوريا بفيلمي «Damascus, The Smile of Sadness» و«SALAMLEK»، والأردن بفيلم «الملهم» لطارق التميمي، وقطر بفيلم «BREAD OF HOPE» لجازير ثيككارا، فيما تشارك سلطنة عُمان بأفلام «Family Portrait» لقيصر سالم، و«ورود محرمة» لدليلة الدرعية، و«المتك» لصلاح الحضرمي.
كما تحضر البحرين بفيلم «Last Station» لجمال الغيلان، وإيران بفيلم «Wish» لخالد فرج زاده، والجزائر بفيلم «The Last Card» لأسامة دعاس، واليمن بفيلم «نشاط المناخ تحت الحصار» لارتفاع القباطي، فيما يمثل الحضور الأوروبي فيلم «Aulūs» للمخرجة اليونانية ألكيستيس فولغاري، وتشارك جنوب أفريقيا بفيلم «Reflection» للمخرج ثابانغ ماكغاكوي.

مساحة للطلاب والسينما المستقلة
وتشهد الدورة مشاركة طلاب من مختلف الجامعات اللبنانية، في إطار توجه المهرجان إلى دعم الجيل الجديد وتعزيز التواصل بين المؤسسات الجامعية والحركة السينمائية، وإتاحة الفرصة أمام الطلاب للتعرف إلى تجارب وأساليب مختلفة في صناعة الأفلام.
وقال مؤسس المسرح الوطني اللبناني والمخرج قاسم إسطنبولي إن المهرجان يواصل توفير مساحة للمخرجين والسينمائيين من لبنان والعالم، معتبراً أن السينما تمثل وسيلة للتلاقي والحوار والتعبير عن الإنسان وقضاياه.
وأضاف أن الدورة الثالثة عشرة، التي تجمع 60 فيلماً من 15 دولة، تؤكد استمرار بيروت كمساحة للفن والثقافة، إلى جانب مواصلة المسرح الوطني اللبناني العمل على إتاحة الفن للجميع ودعم الطاقات الجديدة وتعزيز حضور السينما المستقلة.
ويأتي تنظيم المهرجان ضمن الأنشطة الثقافية التي تنظمها جمعية تيرو للفنون والمسرح الوطني اللبناني، بهدف إحياء المساحات الثقافية وإتاحتها أمام الجمهور، ودعم السينما المستقلة والمواهب الشابة، وتوفير منصات عرض للأفلام التي لا تحظى دائماً بفرص كافية للوصول إلى صالات السينما التجارية.
ويولي المهرجان اهتماما بدعم السينما المحلية والتبادل الثقافي، إلى جانب تنظيم ورش تدريبية وندوات ونقاشات مع المخرجين، كما يخصص مساحة لأفلام مشاريع الطلاب.
وانطلق المهرجان عام 2016، ويقام في عدة مدن لبنانية، بينها صور والنبطية وطرابلس وبيروت والخيام، فيما تتنافس الأفلام المشاركة ضمن المسابقة الرسمية على جوائز أفضل فيلم روائي، وأفضل فيلم وثائقي، وأفضل فيلم تحريك، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل تصوير، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم.
وشهدت الدورات السابقة تكريم عدد من الأسماء السينمائية والفنية، من بينهم المخرجون الراحلون جورج نصر ورندة الشهال وجوسلين صعب، والممثل أخوت شانية، والمخرجة مي المصري، والمخرج جان شمعون، والممثل المصري محمود قابيل، إلى جانب أسماء أخرى.




