26 قتيلا في حرائق الغابات منهم 24 في الطارف و2 بسطيف

أعلن وزير الداخلية كمال بلجود عن آخر حصيلة متعلقة بضحايا حرائق الغابات، حيث لقي 24 شخصا حتفهم في الطارف، في حين توفيت امرأتان في سطيف، ويتعلق الأمر بسيدة تبلغ من العمر 58 عاما، وابنتها 31 عاما.
وكشف وزير الداخلية في تصريحات للتلفزيون الجزائري، عن تسجيل 106 حرائق مند بداية شهر أوت الجاري بفعل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، موضحا أنه إلى جانب الخسائر البشرية، تم إتلاف 800 هكتار من الغطاء النباتي.
بالمقابل، أكد وزير الداخلية تجنيد كافة الإمكانيات البشرية والمادية لإخماد الحرائق المندلعة، متعهدا بأن الدولة لن تتخلى عن المتضررين على أن يتم تعويضهم لاحقـا.
وفيما يخص عدم إقحام الطائرة المستأجرة من روسيا في إخماد الحرائق، أرجع المتحدث ذلك إلى تعرضها لعطب قبل 3 أيام خلال تدخلها لإخماد حريق مندلع في أحد الأماكن على أن يتم إصلاحها يوم السبت المقبل.
واعتبر بلجود أن بعض هذه الحرائق المندلعة مفتعلة والآخر طبيعي جراء الارتفاع الكبير لدرجات الحرارة.
وكانت مصالح الدرك الوطني، أعلنت عن حالات وفاة جراء حادث احتراق حافلة مستوى الطريق الوطني رقم 84 أ الرابط بين القالة وعنابة، وبالضبط على مستوى قرية “المالحة”.
الحافلة كان على متنها 24 راكبا، قبل أن تحاصرها النيران في المنطقة التي تشهد حرائق للغابات.
وسجلت مصالح الحماية المدنية اندلاع 39 حريقا عبر 14 ولاية، حيث توزعت على الطارف بـ 16 حريقا، وسوق أهراس وسطيف وقالمة بـ 3 حرائق في كل ولاية، فيما تم تسجيل حريقين في سكيكدة وتيبازة، وحريق واحد في تيزي وزو وباتنة وميلة وعنابة قسنطينة وبرج بوعريريج وجيجل.
ومن جانب آخر، سجلت الحماية المدنية إصابة 45 شخصا بحروق واختناقات في سوق أهراس جراء الحرائق
وتدخلت الوحدة الجوية للإخماد بكل من سكيكدة، الطارف وسوق أهراس، فيما لا تزال العمليات متواصلة لإخماد كافة الحرائق.

مروحيات القوات الجوية تشارك في إخماد الحرائق
وعلى إثر الحرائق التي اندلعت بغابات الولايات الشرقية على غرار الطارف وسوق أهراس وسكيكدة وبجاية وسطيف وجيجل وعنابة، سخرت القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي مروحيات تابعة للقوات الجوية للمشاركة في عمليات الإطفاء خاصة في المناطق ذات التضاريس الوعرة التي يصعب الوصول إليها، وهو ما يشكل دعما كبيرا لعمل مفارز الجيش في الميدان المشاركة في إخماد الحرائق المندلعة بمختلف المناطق الغابية والقرى المنكوبة.
وأكد بيان لوزارة الدفاع الوطني أن الجيش الوطني الشعبي، وفي إطار مهامه الإنسانية النبيلة، ورغم قوة الرياح التي حالت دون تدخل المروحيات في بعض المناطق، لن يدخر أي جهد ولن يتوانى في تجنيد وبذل كافة إمكاناته المادية والبشرية حتى الإخماد النهائي لكافة الحرائق المندلعة.
الدرك الوطني: ضرورة تفادي التنقل إلى المناطق التي تشهد حرائق الغابات
من ناحية أخرى، استنفرت مصالح الدرك الوطني مختلف وحداتها لتقديم يد المساعدة للمواطنين وتسهيل حركة المرور في المناطق التي تشهد حرائق الغابات، وخاصة بالنسبة للطارف وسوق أهراس، حيث تم غلق العديد من المحاور وتحويل حركة السير نحو جهات آمنة.
ودعت مصالح الدرك الوطني إلى الالتزام بالبيوت وعدم التنقل إلا للضرورة القصوى بالنسبة للمناطق المتضررة من الحرائق.




