وزير الخارجية أحمد عطاف يمثل الجزائر في الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة

وتأتي مشاركة الجزائر في هذا الموعد الأممي في إطار مواصلة حضورها في منظومة العمل متعدد الأطراف، وتجسيد التزامها بالمساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والأمن الدوليين، والدفاع عن القضايا العادلة، وترقية التعاون والتضامن بين الدول والشعوب.
ومن المرتقب أن يشارك عطاف في النقاش العام للجمعية العامة للأمم المتحدة، المقرر تنظيمه في الفترة الممتدة من 22 إلى 28 سبتمبر 2026، تحت شعار: «استعادة الثقة، إدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع».

ويتضمن الشق رفيع المستوى من أشغال الدورة سلسلة من الاجتماعات التي ستبحث عدداً من القضايا والتحديات المطروحة على الأجندة الدولية، من بينها اجتماع مخصص لإحياء الذكرى الأربعين لإعلان الحق في التنمية، والذكرى الخامسة والعشرين لاعتماد إعلان وبرنامج عمل ديربان لمكافحة العنصرية والتمييز العنصري.
كما يشمل البرنامج اجتماعاً رفيع المستوى حول ارتفاع مستوى سطح البحر، إلى جانب اجتماع آخر مخصص للعمل المناخي والانتقال العادل.

وعلى هامش أشغال الأسبوع رفيع المستوى، يشارك وزير الدولة في عدد من الاجتماعات الوزارية المخصصة لبحث قضايا إقليمية ودولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، إلى جانب قضايا السلم والأمن في أفريقيا والتحولات الرقمية.
كما تحضر الجزائر ضمن مختلف الأطر والتكتلات الإقليمية والدولية التي تنتمي إليها، من خلال مشاركتها في الاجتماعات التنسيقية واللقاءات الجانبية لجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومجموعة الـ77 والصين.

وبالتوازي مع ذلك، يجري عطاف سلسلة من اللقاءات الثنائية مع نظرائه من الدول الشقيقة والصديقة، لبحث آفاق تعزيز علاقات التعاون والشراكة وتبادل وجهات النظر بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية الراهنة.
كما يتضمن برنامج المشاركة عقد لقاءات مع عدد من كبار المسؤولين في منظمة الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى، في إطار بحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك.




