مجلس الوزراء: الخط السككي “العاصمة – تمنراست” يدخل الخدمة نهاية 2028 وتصدير فوسفات “بلاد الحدبة” في مارس 2027

مجلس الوزراء عبد المجيد تبون

أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن مشروع الخط السككي الرابط بين الجزائر العاصمة وتمنراست سيدخل حيز الخدمة مع نهاية سنة 2028، مؤكدا أن هذا المشروع يمثل “رهانا استراتيجيا جديدا للقرن لا يقل أهمية عن مشروع غارا جبيلات”.

وأوضح الرئيس تبون أن الجزائر ستبلغ مرحلة تصدير فوسفات “بلاد الحدبة” في أجل أقصاه نهاية مارس 2027، بالتزامن مع استكمال أشغال الرصيف المنجمي ضمن توسعة ميناء عنابة، مشددا على ضرورة الإطلاق الفوري لإنجاز وحدات معالجة الفوسفات، إلى جانب الشروع في تشييد مخازن اليوريا والأمونياك وفق المعايير الدولية.

وخلال ترؤسه اجتماعا لمجلس الوزراء، خُصص لبحث عدة ملفات، من بينها التحضير للامتحانات المدرسية الرسمية، وتعبئة الشباب للانتخابات التشريعية المقبلة، إضافة إلى متابعة مشروع السكة الحديدية للجنوب والخط المنجمي ببلاد الحدبة، أسدى الرئيس تبون جملة من التعليمات والتوجيهات.

وفي مستهل الاجتماع، هنأ الرئيس تبون وزيرة الثقافة والفنون على الجهود المبذولة لإنجاح زيارة البابا ليون إلى عنابة، كما قدم توجيهات للوزيرين الجديدين في قطاعي المناجم والري، محددا أولويات المرحلة المقبلة.

مجلس الوزراء عبد المجيد تبون

وفيما يخص قطاع الري، أمر الرئيس تبون بإعداد مخطط جديد لتسيير الموارد المائية يهدف إلى تحقيق أمن مائي مستدام، مع تجديد نظام اليقظة ليكون أكثر نجاعة في مواجهة الطوارئ.

أما في قطاع المناجم، فشدد الرئيس تبون على ضرورة جعل هذا القطاع محركا أساسيا للاقتصاد الوطني، بما يساهم في تقليص التبعية للمحروقات، من خلال تسريع وتيرة مشاريع الاستغلال والتحويل، وعلى رأسها مشروع فوسفات بلاد الحدبة.

مجلس الوزراء عبد المجيد تبون

كما أمر الرئيس تبون بتعزيز الشراكة الجزائرية-الصينية في مجال بناء وتوسعة وتجريف الموانئ، خاصة لإنجاز الرصيف المنجمي بميناء عنابة، المرتقب استلامه نهاية مارس 2027.

وفيما يتعلق بقطاع الطاقة، وجّه الرئيس تبون بدراسة إمكانية استحداث كتابة دولة مكلفة بالطاقات المتجددة، مشيدا في الوقت ذاته بجهود عمال وإطارات شركة سونالغاز.

مجلس الوزراء عبد المجيد تبون

وفي قطاع التربية، عبّر الرئيس تبون عن ارتياحه لمستوى التحضيرات الخاصة بالامتحانات الرسمية لشهادتي التعليم المتوسط والبكالوريا.

أما بخصوص تعبئة الشباب، فقد ثمّن الرئيس تبون الدور المتنامي للشباب في مختلف القطاعات، داعيا إلى تعزيز مشاركتهم، بما في ذلك العنصر النسوي، وتمكينهم من تولي مناصب المسؤولية في إطار دعم مسار التنمية الوطنية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى