بطولة “الشان”: تعزيز سبل التواصل والعيش المشترك بين دول وشعوب إفريقيا

أكد الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، مساء اليوم الجمعة، أن الجزائر تسعى من خلال احتضانها للطبعة الـ 7 لبطولة أمم إفريقيا لكرة القدم للمحليين “شان 2022” إلى “ترسيخ قيم التعاون والتبادل الثقافي والحضاري، تعزيزا لسبل التواصل والعيش المشترك بين دول وشعوب القارة الإفريقية”.
وفي كلمة له قبيل إعطائه إشارة انطلاق بطولة “شان 2022” بملعب “نيلسون مانديلا” ببراقي باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، أوضح الوزير الأول أن الجزائر تسعى من خلال تنظيم هذه البطولة إلى”ترسيخ قيم التعاون والتبادل الثقافي والحضاري لتعزيز سبل التواصل والعيش المشترك بين دول وشعوب قارتنا الأم”، مع التأكيد على مساهمة الرياضة في تعزيز قيم التضامن والسلم والسلام.

ورحب الوزير الأول بوفود الدول المشاركة في هذا الحدث الرياضي الذي يجري على “أرض الشهداء والحرية”، مسجلا الامتنان لمشاركتهم الجزائر في فعاليات الافتتاح الرسمي لهذه البطولة.


كما أعرب عن سعادته بحضور الجمهور الرياضي الكبير من مختلف جهات الوطن والدول الإفريقية الشقيقة والصديقة الذين قدموا “ليتشاركوا نبل صناعة لحظات تاريخية تجسد قيم الرياضة والتواصل الثقافي و الحضاري بين شعوبنا التي تقاسمت التاريخ وتتآزر اليوم لبناء مستقبل واعد لجيل إفريقي صانع للتنمية والسلم والسلام”.
وفي ذات الصدد، أبرز بن عبد الرحمان حرص الدولة الجزائرية على توفير كافة الوسائل البشرية و المادية لضمان نجاح هذا العرس الكروي القاري، حيث “تزينت ولايات الجزائر وقسنطينة ووهران وعنابة بزخمها الحضاري وبعبق تاريخها وثرائها الثقافي والفني والطبيعي لتستقبل زائريها في ظروف تضمن راحتهم و سعادتهم وتمتعهم”.

كما خص بالذكر الجمعيات والشباب المتطوع لخدمة الوافدين و مرافقتهم، والذين قدموا “صورة رائعة عن المجتمع الجزائري المتضامن، المتحلي بكرم الضيافة وحسن الاستقبال”.
وفي ذات السياق، ذكر الوزير الأول بأن رئيس الجمهورية قام بتدشين ملعب براقي الجديد “نيلسون مانديلا”، الزعيم الإفريقي “صديق الجزائر وكل القضايا التحررية في العالم ورجل المبادئ والقيم الحائز على جائزة نوبل للسلام”، وهي “تسمية رمزية بالغة الأهمية في الضمير الجماعي للشعوب الإفريقية”.

ومضى بالقول “إن اختيار هذه التسمية تؤكد عمقنا الإفريقي ووفاءنا لأشقائنا وأصدقائنا في قارتنا الأم و تذكير بأصالتنا و حرصنا على وحدة و مصلحة الأمم الإفريقية”.
وفي الختام، جدد بن عبد الرحمان تأكيده على أن “الجزائر تتشرف باحتضانها لهذه البطولة وترحب بالمتنافسين من كل دولة إفريقية مشاركة”، معربا عن أمله في أن تكون الملاعب التي ستحتضن مباريات هذه الطبعة “شاهدا على بروز مواهب رياضية متميزة تزيد من حماس المنافسة ومتعتها”، ليقدم الشكر للاتحاد الإفريقي لكرة القدم على “ثقته في قدرة الجزائر على تنظيم هذه المنافسة”.



