الوزير الأول يدشن مركب سحق البذور الزيتية وإنتاج الأعلاف في جيجل

دشن الوزير الأول، سيفي غريب، يوم الاثنين 22 سبتمبر 2025 بولاية جيجل، مركب سحق البذور الزيتية وإنتاج الأعلاف “كتامة أغري فود”، في إطار زيارة عمل تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني.
واستهل الوزير الأول جولته بالمقر الاجتماعي للشركة، حيث استمع إلى عرض مفصل حول الوحدة الإنتاجية وشاهد شريطًا وثائقيًا يبرز مراحل إنجاز المشروع الصناعي الاستراتيجي وآلة طي الصفائح المعدنية لبناء صوامع تخزين الحبوب المصنعة محليًا.
بعد ذلك، تم تدشين المقر الاجتماعي الجديد للشركة وتفقد مركز البيانات التابع لها، مع شرح مفصل حول دور المركز في تسيير العمليات.
وفي المحطة التالية، أعطى إشارة الانطلاق الرسمي لدخول الوحدة الإنتاجية مرحلة التشغيل، وقام بجولة ميدانية في مختلف أقسام المركب، واختتم النشاط بالتقاط صورة جماعية مع العمال والإطارات.
كما تفقد أشغال إنجاز الشطر الثاني من مشروع توسعة نهائي الحاويات بميناء جيجل، واستمع إلى عرض تقني حول المشروع الذي يهدف إلى تعزيز القدرات المينائية وتحفيز الحركية الاقتصادية.
وأوضح المدير العام لمركب “كتامة أغري فود” أن المركب يمثل تحديًا كبيرًا بفضل قدراته الإنتاجية التي تتراوح بين 5000 و6000 طن يوميًا، حيث ينتج الزيت الخام من الصوجا والأعلاف الحيوانية، ويساهم في تغطية أكثر من 20% من احتياجات السوق الوطنية من الزيت الخام، وأكثر من 80% من حاجيات البلاد من الأعلاف الحيوانية.
يوفر المشروع أكثر من 350 منصب عمل مباشر في المرحلة الأولى، ويرتقب أن يصل إلى أكثر من 400 منصب عند بلوغ المنشأة كامل طاقتها الإنتاجية، إلى جانب خلق ما بين 1500 و2000 منصب غير مباشر يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
وفي كلمة ختامية، أكد الوزير الأول أن الحكومة ماضية في خدمة الشعب، مشددًا على أن المشاريع المصادرة ستنطلق حتمًا، وأن العمل يجري بصمت وميدانيًا لإنجازها. وأشار إلى أن نسبة إنجاز المشروع كانت 20% عند الاستلام مع تحويل 69% من الأموال للخارج، لكن بفضل توجيهات رئاسة الجمهورية تم استرجاع الأموال وتنفيذ المشروع من قبل كفاءات وطنية، ما يعكس استعادة الثقة في الكفاءات الجزائرية.
كما أعلن عن ورقة طريق ثرية للاقتصاد الوطني تلبي حاجيات السوق الوطنية، مؤكدًا أن أبواب الوزارة الأولى والوزارات الأخرى مفتوحة، مع الالتزام بخدمة الشعب وتنفيذ مشاريع اقتصادية كبرى مثل معمل السكر “تفاديس” ومشروع أدرار.
وأشار إلى نجاح الجناح الجزائري في معرض التجارة البينية الذي فتح أبواب إفريقيا أمام المنتج الجزائري، مؤكدًا قدرة الجزائر على صناعة المعجزات.




