الرئيس تبون: عيد النصر محطة لتجديد العهد مع تضحيات الشهداء وبناء جزائر قوية

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اللقاء الإعلامي الدوري فيفري 2026

وجّه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر الموافق لـ19 مارس، أكد فيها رمزية هذا التاريخ في مسار التحرر الوطني، باعتباره اليوم الذي أُعلنت فيه نهاية حقبة استعمارية دامت أكثر من 130 سنة.

وأوضح الرئيس تبون أن هذه المناسبة تجسد انتصار الحق على الظلم، مشيرًا إلى أن الاستعمار الاستيطاني الذي عانت منه الجزائر اتسم بأبشع صور القهر والتدمير، لكنه انهزم أمام إرادة شعب تمسك بحقه في الحرية والاستقلال.

واستحضر الرئيس تبون تضحيات الثورة التحريرية، واصفًا إياها بالثورة المجيدة التي قادها أبطال آمنوا بالحرية أو الشهادة، مؤكدًا أن الشعب الجزائري احتضن هذه الثورة منذ اندلاعها في أول نوفمبر 1954 إلى غاية تحقيق النصر، رغم ما تكبده من مآسٍ جسيمة وخسائر بشرية ومادية.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر، وهي تحيي هذه الذكرى، تواصل مسيرتها في بناء دولة قوية اقتصاديًا وسياديًا، في ظل تحديات إقليمية ودولية معقدة، مضيفًا أن البلاد شرعت في تنفيذ مشاريع تنموية استراتيجية كبرى تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق تطلعات المواطنين.

كما جدّد الرئيس تبون التزام الدولة برعاية مصالح الشعب وخدمة الوطن، مؤكدًا أن تحقيق التقدم يتطلب تضافر الجهود الوطنية والإيمان بمستقبل جزائر منتصرة بمشاركة جميع أبنائها.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى