الحكومة تستعرض الخريطة الصحية وتستهدف إنشاء 20 ألف مؤسسة ناشئة بحلول 2029

ترأس الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً للحكومة خُصص لدراسة عدد من الملفات المتعلقة بقطاع الصحة، وتطوير منظومة المؤسسات الناشئة، إلى جانب مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي للفترة 2025-2030.
وفي مستهل الاجتماع، استمعت الحكومة إلى عرض حول الخريطة الصحية في الجزائر باعتبارها أداة تخطيط استراتيجية تهدف إلى ضمان توزيع متوازن للعروض العلاجية وتحسين وصول المواطنين إلى الخدمات الصحية عبر مختلف ولايات الوطن.
وشهد الاجتماع استعراض التقدم المحقق في تطوير البنية التحتية الصحية وتعزيز الموارد البشرية، فضلاً عن توسيع الشبكة الوطنية لمكافحة السرطان وتحسين التكفل بالحالات الاستعجالية، إلى جانب النتائج المسجلة في مجال مكافحة الأمراض المعدية.
كما ناقشت الحكومة عرضاً حول تطوير نظام بيئي متكامل للمؤسسات الناشئة، في إطار مسار التحول الهيكلي للاقتصاد الوطني القائم على الابتكار والتطوير التكنولوجي والتنويع الاقتصادي وتعزيز السيادة الوطنية.

وفي هذا السياق، تم تقديم مشروع مخطط عمل يعتمد مقاربة تدريجية من ثلاث مراحل تشمل إنشاء المؤسسات الناشئة ودمجها وتدويلها، بهدف بلوغ 20 ألف مؤسسة ناشئة مع آفاق سنة 2029، بما يعزز مساهمة الاقتصاد الرقمي والابتكار في التنمية الوطنية.
وفي محور آخر، تدارست الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل المرتبطة بها للفترة 2025-2030 (SPANBA)، وذلك في إطار مواءمة الجهود الوطنية مع إطار كونمينغ-مونتريال العالمي المعتمد خلال مؤتمر الأطراف الخامس عشر لاتفاقية التنوع البيولوجي (COP15).
وتهدف هذه الاستراتيجية، التي تندرج ضمن التزامات الجزائر الدولية في مجال التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، إلى تعزيز المنظومة الوطنية لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تنفيذ تدابير تستهدف وقف تدهور النظم الإيكولوجية والحد من فقدانها، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، وإعادة تأهيل الأوساط الطبيعية المتدهورة، فضلاً عن تحسين خدمات النظم الإيكولوجية بشكل مستدام.
كما ينص المشروع على إدماج قضايا التنوع البيولوجي ضمن مختلف السياسات القطاعية، وتعزيز الحوكمة البيئية، وتوسيع مشاركة الجماعات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي في جهود المحافظة على الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.




