مجلس الوزراء: تحويل كافة مشاريع الهياكل الرياضية الكبرى إلى وزارة السكن

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اجتماعا لمجلس الوزراء خصص للدراسة والمصادقة على عدد من المراسيم والعروض المتعلقة بقطاعات التربية الوطنية، العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، المالية، الفلاحة، الصحة والسياحة.
وصادق مجلس الوزراء على مرسومين رئاسيين في قطاع المحروقات وقرارات فردية متعلقة بالتعيين وإنهاء المهام في وظائف عليا في الدولة.
وفي ملف الدخول المدرسي، أمر الرئيس تبون بضرورة إيجاد حلول فورية لمعاناة التلاميذ بسبب ثقل المحفظة المدرسية مع استغلال مرافق التربية والتعليم العالي إلى أقصى حد، وجعلها لا تخضع لمواقيت الإدارة.
كما كلف الرئيس تبون وزير الداخلية بمراقبة ومتابعة حثيثة لظروف النقل المدرسي، وتحسينه بتوفير أفضل الخدمات، خاصة في مناطق الظل، داعيا إلى الإسراع في إطلاق المدرسة الوطنية العليا لتكوين الأساتذة المختصين في تعليم الصم البكم تحت وصاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب تثمين استحداث كتب “البراي” في مادتي الرياضيات والعلوم لأول مرة في الجزائر، والتأكيد على ضرورة تلقيح كل مستخدمي قطاع التربية قبل الدخول المدرسي.
وفي قطاع الصحة، أمر رئيس الجمهورية باستغلال المخزون الوطني من اللقاح المستورد يكون بمراعاة تقدم وتيرة الإنتاج المحلي مستقبلا.
كما تناول مجلس الوزراء تدابير استعجالية لإنعاش قطاع السياحة تمثل أساسا في الاهتمام بالسياحة الداخلية، من خلال الارتقاء بالخدمات السياحية لمستوى تطلعات العائلات الجزائرية وترقية السياحة الحموية وطنيا ودوليا.
ويضاف إلى هذا مراجعة سياسة الأسعار الحالية، لخلق تنافسية حقيقية بين المستثمرين، وإشراك الممثليات الدبلوماسية الجزائرية في التعريف بالمنتجات التقليدية الوطنية والترويج لها، بما في ذلك تخصيص فضاءات لإقامة معارض دائمة، مع تنظيم الصناعات التقليدية وفق المعايير الدولية، لضمان جودة المنتوجات التقليدية وأصالتها.
وبالنسبة للجهاز التنظيمي والعملي لوضع منحة البطالة حيز التنفيذ، أمر الرئيس تبون بتحديد تحديد السن الأقصى لطالبي الشغل المبتدئين المؤهلين للاستفادة من منحة البطالة وفق معايير معقولة وموضوعية، بالنظر لبطء وتيرة الاستثمارات الخلاقة لمناصب العمل والركود الاقتصادي الناجم عن جائحة كورونا.
كما أمر باستحداث نظام مراقبة فعاّل على البطاقية الوطنية للبطالين من أجل استفادة شفافة وصحيحة، مع مراعاة فرص العمل المتاحة في مختلف مناطق البلاد، مع إيجاد الآليات القانونية لمعاقبة أي تحايل للاستفادة من هذه المنحة بما فيها المتابعة الجزائية.
وطالب رئيس الجمهورية بالتمييز بين منحة الشباب البطال وباقي الامتيازات والمنح التي تُقدم للشباب.
وفي قطاع الشباب والرياضة، أمر الرئيس تبون برفع وتيرة التحضيرات المتعلقة بألعاب البحر الأبيض المتوسط التي ستحتضنها بلادنا ولاسيما تنظيم التربصات والمنافسات التحضيرية على مختلف المستويات؛ لاستدراك الحصيلة السلبية للألعاب الأولمبية الأخيرة.
ويضاف إلى هذا إمكانية فتح المجال لشراكات دولية لتكوين الرياضيين وتحفيزهم للمنافسة خلال الألعاب المتوسطية المقبلة مع منح الفرص أكثر لذوي الاختصاص في الرياضات الأولمبية، من أجل تحقيق نتائج أفضل.
ودعا الرئيس تبون إلى إيلاء أهمية خاصة للرياضة المدرسية والجامعية في مختلف التخصصات واستحداث بطولات محلية، وولائية وجهوية، تأسيسا لمشروع رياضي وطني وإعادة تنظيم الثانوية الرياضية بما يسمح بفتح ملاحق جهوية بقسنطينة ووهران وورقلة، بعد تحديد دقيق لحجم الإقبال على هذا التخصص في الوسط التربوي، إلى جانب تحويل كل ملفات مشاريع إنجاز الهياكل الرياضية الكبرى إلى وزارة السكن لضمان متابعة دائمة وفعالة لإنجازها.




