الجزائر و17 دولة تدين افتتاح إقليم “أرض الصومال” سفارة في القدس

أدان وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، بأشد العبارات، الخطوة التي أقدمت عليها ما تُسمى “أرض الصومال” والمتمثلة في افتتاح “سفارة” مزعومة لها بمدينة القدس المحتلة، معتبرين ذلك انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
وجاء في البيان المشترك، الصادر عن وزراء خارجية كل من الجزائر والسعودية وقطر ومصر والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا وجيبوتي والصومال وفلسطين وسلطنة عمان والسودان واليمن ولبنان وموريتانيا والكويت وبنغلاديش، أن هذه الخطوة تمثل مساساً مباشراً بالوضع القانوني والتاريخي لمدينة القدس المحتلة.
وأكد الوزراء رفضهم الكامل لأي إجراءات أحادية تهدف إلى فرض واقع غير قانوني في القدس أو منح شرعية لكيانات وترتيبات تتعارض مع قواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وشدد البيان على أن القدس الشرقية تُعد أرضاً فلسطينية محتلة منذ عام 1967، وأن جميع الخطوات الرامية إلى تغيير وضعها القانوني والتاريخي تعتبر باطلة ولاغية ولا يترتب عليها أي أثر قانوني.
كما جدد الوزراء دعمهم الكامل لوحدة وسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية وسلامة أراضيها، مؤكدين رفضهم التام لأي إجراءات أحادية تمس وحدة الأراضي الصومالية أو تنتقص من سيادتها.
ويأتي هذا الموقف المشترك في ظل تصاعد التحذيرات الإقليمية والدولية من أي تحركات أو إجراءات قد تؤدي إلى تغيير الوضع القائم في القدس المحتلة أو المساس بوحدة الدول وسيادتها.




