كثرت الحروب والجرائم ضد الإنسانية في عهده.. ترامب يهاجم لجنة نوبل بعد فوز نافي بيلاي بجائزة السلام..!

وجاءت تصريحات ترامب، الجمعة، بعد ساعات من إعلان فوز بيلاي، المفوضة السامية السابقة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان والقاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، بالجائزة، في تكريم أثار ردود فعل متباينة بسبب مواقفها ودورها في ملفات العدالة الدولية.
وخلال تجمع في سيراكيوز بولاية نيويورك، وصف ترامب الفائزة بأنها «شخص مجهول»، قائلا: «لم أسمع بها قط، ولا أحد يعرفها»، مجددا انتقاده لعدم حصوله على جائزة نوبل للسلام، ومشككا في مصداقيتها.
وأضاف الرئيس الأمريكي الذي كثرت الحروب والجرائم ضد الإنسانية في عهده، أن الجائزة فقدت مصداقيتها، وهاجم أعضاء اللجنة، واصفا إياهم بأنهم من أصحاب الأفكار المتطرفة والمعادين للديمقراطية، وفق تعبيره، متوعدا بعدم نسيان القرار.
وساق ترامب عددا من النزاعات التي قال إنه ساهم في حلها، مشيرا إلى أنه ساعد في منع اندلاع حروب بين الكوريتين، وبين اليابان وكوريا الشمالية، وكذلك بين الصين وتايوان، دون تقديم أدلة تدعم هذه الادعاءات خلال تصريحاته.
مواقف بيلاي من القانون الدولي وغزة
ويأتي الجدل المحيط بالجائزة في ظل مواقف نافي بيلاي ودورها في التحقيقات الدولية المتعلقة بالحرب على قطاع غزة، إذ ترأست لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في القطاع.
وفي أول تعليق لها عقب فوزها بالجائزة، قالت بيلاي إن العالم يعيش «حقبة يتعرض فيها القانون الدولي وحقوق الإنسان لهجمات سياسية»، محذرة من تداعيات غياب سيادة القانون، ومؤكدة أن الجائزة تحمل رسالة بضرورة ضمان استقلالية المحاكم.
وأثار فوزها انتقادات في الأوساط الإسرائيلية، في وقت تدافع فيه لجنة نوبل النرويجية عن استقلالية قراراتها في مواجهة الضغوط والانتقادات المرتبطة باختياراتها.



