رئيس حكومة سبتة يتهم المغرب بمضايقة المدينة.. ويطالب الاتحاد الأوروبي بدعم أمن الحدود

رئيس حكومة مدينة سبتة خوان خيسوس بيباس
رئيس حكومة مدينة سبتة خوان خيسوس بيباس

اتهم رئيس مدينة سبتة الإسبانية، خوان خيسوس فيفاس، المغرب باتباع ما وصفها بـ«سياسة مضايقة» تجاه المدينة، داعيًا الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف أكثر حزمًا تجاه ملف الحدود والهجرة، وتوفير دعم أوروبي لتعزيز أمن الحدود وإعادة المهاجرين غير النظاميين.

وجاءت تصريحات فيفاس خلال زيارة إلى بروكسل، حيث التقى الثلاثاء ثلاثة مفوضين في الاتحاد الأوروبي وعددًا من أعضاء البرلمان الأوروبي، مطالبًا بمساندة أوروبية للتعامل مع تداعيات تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى سبتة.

وقال فيفاس إن المدينة تواجه وضعًا بالغ الصعوبة، محذرًا من أن سبتة «على حافة الانهيار»، في ظل استمرار وجود آلاف الأشخاص من مواطني دول ثالثة داخل الجيب الإسباني، بينهم قاصرون غير مصحوبين بذويهم.

وطالب رئيس سبتة الاتحاد الأوروبي بالمساعدة في إعادة المهاجرين غير النظاميين، إلى جانب توفير التمويل اللازم لتعزيز أمن الحدود، والعمل على إعادة الأوضاع في المدينة إلى طبيعتها.

وتأتي هذه المطالب في وقت يشهد ملف الهجرة والحدود بين سبتة والمغرب حساسية متزايدة، في ظل تدفق أعداد كبيرة من المهاجرين إلى المدينة، وهو ما دفع فيفاس إلى الدعوة لتغيير النهج الأوروبي في التعامل مع الوضع.

وتعكس تصريحات رئيس سبتة توجهًا أكثر تشددًا تجاه الرباط، في ابتعاد عن النهج التعاوني الذي تتبناه الحكومة الإسبانية في علاقاتها مع المغرب، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالهجرة وأمن الحدود.

وبحسب المعطيات الواردة في البيان، دخل نحو 80 ألف مهاجر إلى سبتة في 30 جويلية، ما فاقم الضغوط على المدينة وطرح تحديات إضافية أمام السلطات المحلية، وخاصة فيما يتعلق باستقبال القاصرين غير المصحوبين والتعامل مع المهاجرين غير النظاميين.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى