المغتربون والعالقون يشرعون في التوافد على أرض الوطن بعد فتح المجال الجوي

دخل قرار الفتح الجزئي للحدود الجوية اليوم حيز التنفيذ، حيث شرع أعضاء الجالية الوطنية بالخارج والراغبون بالدخول إلى الجزائر في التوافد وفق البرنامج الذي أعلنت عنه الوزارة الأولى والشركة الوطنية للخطوط الجوية الجزائرية..
وانطلقت صباح اليوم رحلة من مطار هواري بومدين في العاصمة متوجهة نحو مطار “أورلي”، فيما ينتظر تنظيم رحلات أخرى من مطاري وهران وقسنطينة بداية من يومي الجمعة والسبت القادمين..
ومن جانب آخر، استقبل مطار هواري بومدين رحلة قادمة من مطار “أورلي” الفرنسي وعلى متنها 299 مسافرا تم توجيههم جميعا نحو إقامة صحية لمدة خمسة أيام على مستوى فندق مازافران..
العملية تمت وفق إجراءات أمنية مشددة، حيث رافق أعوان الشرطة الوافدين إلى غاية الحافلة التي تقلهم إلى مكان الحجر الصحي..
من ناحية اخرى، أعلنت الجوية الجزائرية عن استعدادات لتنظيم رحلات جديدة من الجزائر باتجاه روما وفرانكفورت..
وتتمثل التدابير التي أقرتها السلطات سابقا، في ضمان ثلاث رحلات أسبوعية من وإلى فرنسا، من طرف الخطوط الجوية الجزائرية، ورحلة أسبوعية واحدة من وإلى مدينة إسطنبول وبرشلونة وتونس العاصمة، وهذا عبر مطارات العاصمة ووهران وقسنطينة حصرا.
ومن جانب آخر، أعلنت الجوية الجزائرية أن تكاليف الحجر الصحي للمسافرين القادمين إلى الجزائر حددت بـ 33 ألف دج، وهذا تبعا لقرار التخفيض الذي أقره رئيس الجمهورية خلال الاجتماع الأخير لمجلس الوزراء.
وأوضحت الشركة في بيان لها، أن الطلبة والمسنين الراغبين في الاستفادة من الإعفاء من التكاليف يتوجب عليهم تقديم طلبات مرفقة بما يثبت وضعيتهم إلى الممثليات الدبلوماسية الجزائرية في الخارج.



