الجزائر والسنغال توقّعان 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الثنائي

ترأس وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مناصفةً مع وزير الاندماج الإفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج لجمهورية السنغال، شيخ نيانغ، أشغال الدورة السادسة للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية السنغالية، التي انعقدت بالجزائر، وشهدت توقيع 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين وتوسيع مجالاته.
وسبق انطلاق أشغال اللجنة المشتركة لقاء على انفراد جمع الوزيرين، تلته محادثات موسعة بين وفدي البلدين، في إطار الجهود الرامية إلى إعطاء دفع جديد للعلاقات الأخوية الجزائرية السنغالية، وتجسيد التوجهات المشتركة لقيادتي البلدين في خطوات عملية لتعزيز الشراكة الثنائية.

وشكّلت هذه الدورة فرصة لتقييم مختلف محاور التعاون بين الجزائر والسنغال، إلى جانب تحديد أهداف وأولويات جديدة في عدد من القطاعات الحيوية، لاسيما الاستثمار والطاقة والمناجم والصناعة والفلاحة والنقل الجوي والمالية.

كما شملت المباحثات مجالات أخرى مرتبطة بتطوير التعاون في الميادين الإنسانية والاجتماعية والثقافية، على غرار التعليم العالي والإعلام والشباب والرياضة والعدالة والثقافة وتمكين المرأة، بما يعكس توجه البلدين نحو توسيع الشراكة لتشمل مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وفي ختام الأشغال، وقّع أحمد عطاف وشيخ نيانغ على محضر اجتماع الدورة السادسة للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية السنغالية، إلى جانب 15 اتفاقية ومذكرة تفاهم، من شأنها إثراء الإطار القانوني المنظم للعلاقات الثنائية وتوفير أرضية أوسع لتطوير التعاون بين البلدين.

وتندرج هذه الخطوة في سياق تعزيز العلاقات الجزائرية السنغالية، وتكثيف التنسيق والتعاون بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين ويدعم الشراكة الإفريقية.



