وزير الداخلية: كل المدارس المتضررة من حرائق الغابات تم ترميمها.. والدخول المدرسي سيكون في أحسن الظروف

وأوضح سعيود، اليوم، بمجلس الأمة، على هامش افتتاح الدورة البرلمانية العادية 2026-2027، أن عمليات التكفل بمخلفات الحرائق التي شهدتها البلاد خلال شهري جويلية وأوت الماضيين تتواصل، وخاصة ما تعلق بتعويض المواطنين المتضررين وإعادة تأهيل السكنات والمنشآت المتضررة.
وأشار وزير الداخلية إلى استكمال عملية تعويض المتضررين من الحرائق، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، موضحا أن العملية بلغت مراحلها النهائية في المناطق التي لم تسجل خسائر كبيرة.
وبخصوص ولاية جيجل، أوضح سعيود أن عملية التعويض تشهد حاليا اللمسات الأخيرة، مؤكدا أن “كل شيء سيكون جاهزا قبل الدخول المدرسي”، مضيفا أن عملية التعويض شملت أيضا المواشي والأثاث المنزلي المتضرر، على أن يتم الانتقال لاحقا إلى تعويض الأشجار المثمرة.
وفيما يتعلق بالسكنات المتضررة، أوضح الوزير أن المصنفة منها ضمن الخانتين الخضراء والبرتقالية تمت إعادة الاعتبار إليها، وأن العملية انتهت بالنسبة لهذه الفئة، فيما تتواصل أشغال ترميم بعض السكنات المصنفة في الخانة الحمراء، على أن تستكمل في القريب العاجل.
وأضاف أن الدولة وفرت سكنات عن طريق الإيجار للمواطنين الذين صنفت سكناتهم ضمن الخانة الحمراء، وذلك إلى حين استكمال عمليات الترميم والتكفل النهائي بوضعياتهم.
وفي سياق استكمال معالجة آثار الحرائق، أعلن وزير الداخلية عن برمجة انطلاق حملة لغرس الأشجار المثمرة ابتداء من 15 أكتوبر المقبل، باعتبارها خطوة ميدانية جديدة للتعامل مع الأضرار التي خلفتها الحرائق، خاصة تلك التي مست المحاصيل الزراعية والثروة الغابية.
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مسار التكفل بمخلفات الحرائق وإعادة تأهيل المناطق المتضررة، بالتوازي مع مواصلة عمليات التعويض والترميم ودعم المواطنين المتضررين.




