لجنة الفتوى: زرع الفتنة والتفريق بين المجتمع الواحد.. من أكبر المعاصي

دعت اللجنة الوزارية للفتوى، في بيان لها إلى التمسك بوحدة المجتمع الجزائري وهي وحدة عميقة عمق تاريخ هذا الشعب وأصالته الممتدة عبر الزمن.
وأضاف البيان، أن الإفساد في الأرض من أعظم الذنوب وأكبر الكبائر وخصوصا إذا كان في ذلك إزهاق للأرواح واستنزاف لمقدرات الأمة وخيراتها.
واستنكرت اللجنة ما وقع من جريمة حرق الغابات وما ترتب عن ذلك من سقوط أرواح الشهداء، منوهة بالجهد الوطني المعهود الذي صنعته أيادي الشعب في هذه الأزمة.
ومن جانب آخر، ذكرت اللجنة الوزارية للفتوى بأن زرع الفتنة والتفريق بين المجتمع الواحد، من أكبر المعاصي، مشيرة إلى أنه إذا كان قتل الأرواح جريمة عظمى، فإن زرع الفتنة ونشرها والترويج لها أكبر من ذلك وأشد.
كما أكدت اللجنة، إن الأحكام المتعلقة بالجرائم والحدود والعقوبات من صلاحية أجهزة الدولة فقط وهي قاعدة جليلة من قواعد الشريعة الإسلامية السمحة.
ودعت اللجنة إلى مواصلة الحذر من الإشاعات المغرضة التي يُسوق لها أعداء الدين والوطن.

