حفيظ دراجي: الديمقراطية الأمريكية تتعامل معك كـ”صديق” ما دمت حليفا مطيعا

تناول المعلق الرياضي والصحفي حفيظ دراجي في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي، السياسة الأمريكية تجاه الدول الأخرى، مسلطًا الضوء على المعايير التي تعتمدها واشنطن في التعامل مع الحلفاء والمعارضين.
ووفقًا لدراجـي، فإن الولايات المتحدة تتعامل مع الدول كـ”حلفاء” ما دامت مطيعة وملتزمة بمصالحها، حتى لو كانت تلك الدول تُدار من قبل أنظمة يُنظر إليها على أنها ديكتاتورية أو منتهكة لحقوق الإنسان.
ويشير إلى أن معيار التعاون مع أمريكا لا يقوم على الديمقراطية أو القيم الإنسانية، بل على درجة الولاء للمصالح الأمريكية، وعلى رأسها أمن إسرائيل.
لكن دراجي يوضح أن العلاقة مع واشنطن تتغير جذريا إذا حاولت الدولة اتخاذ قرارات مستقلة أو تحدي إرادة الولايات المتحدة، حيث يتحول الحليف إلى “عدو”.. في هذه الحالة، تتبع أمريكا ما وصفه دراجي بأساليب الضغط المتعددة، من عقوبات اقتصادية، وحصار جوي وبحري، إلى تجميد الأصول، وربما التدخل المباشر، وصولًا إلى محاولات الإطاحة بالنظام أو الاستيلاء على موارد الدولة تحت ذرائع مختلفة.
ويستشهد دراجي بحالة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي وُصِف في الخطاب الأمريكي بأنه “مجرم”، بحسب ما ذكر المنشور، فقط لأنه رفض الانصياع لإرادة واشنطن، مؤكّدًا أن التهم تُصاغ وفق الحاجة السياسية وليس وفق العدالة.




