تنصيب اللواء مصطفى سماعلي قائدا جديدا لقيادة القوات البرية

شنقريحة

أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، على مراسم التنصيب الرسمي لقائد القوات البرية الجديد اللواء مصطفى سماعلي، خلفا للواء عمار اعثامنية.

وبعد التصديق على محضر تسليم السلطة، التقى الفريق أول بقيادة وأركان ومستخدمي مقر قيادة القوات البرية، أين ألقى بالمناسبة كلمة توجيهية أكد فيها حرصه على جعل التداول على الوظائف والمناصب تقليدا متواصلا وثقافة سائدة، ينبعث من خلالها نفس جديد بين الصفوف، وديناميكية متجددة داخل الجيش الوطني الشعبي.

وأوضح في هذا الشأن “أود التأكيد، بهذه المناسبة، أن التداول على الوظائف والمناصب بمختلف مستوياتها، يعد من السنن الحميدة وأمرا عاديا في تنظيم وإدارة المؤسسات، إذ يساهم كل مسؤول، في الرفع من جودة الأداء وتوفير الظروف الملائمة والموارد البشرية المؤهلة الضامنة لاستمرارية المؤسسة، خدمة للدولة وتحقيقا لغاياتها الكبرى”.

شنقريحة: مؤامرات تصنع في مخابر التخريب بالخارج.. ويروج لها بعض الخونة والعملاء المأجورين

وقال الفريق أول السعيد شنقريحة “حرصت شخصيا على جعل من هذا التداول على الوظائف والمناصب تقليدا متواصلا وثقافة سائدة، ينبعث من خلالها نــفــس جديد بين الصفوف، وديناميكية متجددة، وخاصة على ضوء التحولات المتسارعة التي تشهدها منطقتنا، والتي تحمل في طياتها تحديات أمنية مستجدة، وتهديدات أكثر تعقيدا تستوجب منا التكيف معها باستمرار”، مضيفا “ولكننا لا زلنا نسجل الأصوات الناعقة لبعض الأبواق، التي تخرج علينا كل ما حدث تغيير في المؤسسة العسكرية، والتي من المفروض أنها تشهد على غرار كل المؤسسات والجيوش تغييرات طبيعية تندرج دون شك في إطار التداول على الوظائف والمسؤوليات، قلت تخرج علينا بتأويلات وتحليلات خاطئة ومجانبة للحقيقة بل ومغرضة، هدفها إثارة الشك والبلبلة في أوساط الرأي العام الوطني، من خلال بث هذه الأخبار المزيفة والكاذبة”.

شنقريحة

ومضى الفريق أول بالقول “واثقون من وعي وتفطن المواطنين لمثل هذه المؤامرات، التي تصنع في مخابر التخريب في الخارج، ويروج لها بعض الخونة والعملاء المأجورين، الذين عودونا على مثل هذه الحركات كلما واصلت بلادنا تشبثها بمواقفها الثابتة تجاه القضايا العادلة في العالم، وكلما عبرت بوضوح عن غيرتها على سيادتها وقرارها السيد”.

شنقريحة

وأكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن “الجزائر، التي دخلت عهدا جديدا، تحت قيادة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عازمة أكثر من أي وقت مضى، على السهر على الحفاظ على سيادتها ووحدتها الوطنية، كما أنها مستعدة للتصدي بحزم لكل الأعمال العدائية التي تستهدف كيان الدولة الوطنية ورموزها، بالاعتماد على رصيدها التاريخي الزاخر وعلى شعبها الأبي الذي سيقف مع قادته، في كافة الظروف والأحوال، كرجل واحد أمام أي جهة تنوي الإضرار بجزائر الشهداء.


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى