الحكومة تدرس إنشاء المتحف الوطني الكبير للتاريخ الطبيعي وتبحث ترقية المقاولاتية في التكوين المهني

ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأربعاء 1 جويلية 2026، اجتماعًا للحكومة خُصص لدراسة عدد من الملفات المتعلقة بحماية التراث الطبيعي الوطني وتعزيز المقاولاتية في قطاع التكوين والتعليم المهنيين.
ودرست الحكومة مشروع إنشاء المتحف الوطني الكبير للتاريخ الطبيعي في الجزائر، الذي يهدف إلى صون وتثمين التراث الطبيعي الوطني، وحماية التنوع البيولوجي، ودعم البحث العلمي، إلى جانب تعزيز مكانة الجزائر كوجهة علمية وثقافية وسياحية.
ومن المنتظر أن يشكل هذا المشروع نقلة نوعية في تسيير الإرث الطبيعي الوطني، من خلال إنشاء بنية تحتية عصرية تُعنى بجمع المقتنيات الوطنية الخاصة بالتاريخ الطبيعي، وحفظها وتوثيقها، بما يضمن نقل هذا التراث إلى الأجيال القادمة، في إطار تجسيد التزامات الجزائر في مجال حماية البيئة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وفي سياق آخر، استمعت الحكومة إلى عرض حول ترقية المقاولاتية في وسط التكوين والتعليم المهنيين، باعتبارها آلية لتجسيد توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى ترسيخ ثقافة المبادرة وتعزيز الفكر المقاولاتي لدى المتكوّنين، بما يجعل منظومة التكوين المهني رافعة استراتيجية لإعداد جيل جديد من حاملي المشاريع القادرين على المساهمة في التنمية الاقتصادية.

وأوضح العرض أن هذا التوجه يهدف إلى إرساء الثقافة المقاولاتية منذ بداية المسار التكويني، عبر تمكين المتكوّنين من اكتساب المهارات التقنية والتسييرية اللازمة لإنشاء مؤسسات اقتصادية مستدامة تساهم في خلق القيمة المضافة، بدل الاكتفاء بالاندماج في سوق العمل التقليدية.




