“الشاب خالد” يرتمي في أحضان المغرب متجاهلا العداء والمؤامرات

في غمرة موجة العداء لنظام المخزن على الجزائر وتآمره عليها.. تآمر تجاوز كل الحدود، ووصل إلى حد إرهاب الدولة واغتيال ثلاث مواطنين بسلاح متطور.. رغم كل هذا، لم يجد “الشاب خالد” حرجا في الارتماء في أحضان من عادوا بلده وأساؤوا الجيرة وتحالفوا مع الصهاينة..
- كنزة سليماني
الشاب خالد يخرج علينا بصور غريبة التوقيت جمعته مع وزير “العدل” المغربي عبد اللطيف وهبي، قبل ساعات من إحيائه حفلا في إطار مهرجان “أصيلة”.
أكثر من هذا، التقى “الشاب خالد” أيضا بوزير الخارجية المغربي الأسبق محمد بن عيسى ورئيس بلدية “أصيلة” والأمين العام لمؤسسة “منتدى أصيلة” في مكتب عبد اللطيف وهبي، وذلك قبل انطلاق الندوة الثانية من برنامج “جامعة المعتمد” في دورتها الـ35، وهي الندوة التي نظمت حول موضوع “أي مستقبل للديمقراطية الانتخابية؟”.. ندوة ربما تكون قد أغفلت صوت الاحتجاجات في الشارع المغربي حول مسار ما يسمى بـ”العملية الانتخابية”.

الابتسامة العريضة والغريبة لـ”الشاب خالد” في هذه اللقاءات لم تترك له مجالا لتبرير ما لا يبرر حتى في أوساط محبيه.. محبوه الذين يصدمهم في كل مرة بتصرفات طائشة غير محسوبة، أو قد تكون مدروسة جيدا لمن يريدون استغلال أي شيء لاستهداف الجزائر ولو من خلال أشخاص لا يقدرون حجم الأشياء أو يتجاهلونها عمدا في سبيل تحقيق المنافع والمزايا والهدايا.. وحتى الجنسية..
وعلق البعض قائلا إن “خالد لم يعد خالد.. فقد صار مغربي الهوى.. في وقت يفترض أن يساهم بفنه في الدفاع عن بلده أمام مسلسل العداء الذي يتعرض له.. أو على الأقل “يصمت إن لم يرد قول خير” ولا يضع يده في يد من يكن الضغينة والمؤامرات للجزائر”..



