وزير الخارجية: لا يجب النظر لعدم انضمام الجزائر إلى “بريكس” على أنه خسارة في مباراة كرة قدم

وزير الخارجية أحمد عطاف
أحمد عطاف/ وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج أحمد عطاف أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قام بتكريس التوجه نحو آسيا الوسطى وآسيا كمحور من محاور السياسة الخارجية للبلاد، وأن عدم انضمام الجزائر لمجموعة “بريكس” لا يغير شيئا في هذا التوجه الجديد.

وخلال تنشيطه لندوة صحفية عرضت خلالها تفاصيل مبادرة رئيس الجمهورية من أجل إيجاد وتجسيد حل سياسي للأزمة في النيجر، قال أحمد عطاف إن “رئيس الجمهورية قام بتحويل محور من محاور السياسة الخارجية نحو آسيا الوسطى و آسيا فالمستقبل هناك”، مضيفا أن ملف بريكس “ظاهرة عابرة والأساس لا يزال قائما والخيارات الكبرى لازالت قائمة وأطر الحفاظ عليها لا زالت قائمة”، مضيفا أن “البريكس لم يغير شيئا في هذه التوجهات وفي قدرتنا على الدفاع عن مصالحنا، في إطار التوجه الجديد الذي قرره رئيس الجمهورية”.

وأكد أن الجزائر كانت تسعى للانضمام لمجموعة “بريكس” من أجل إضافة إطار آخر لأطر انتشار سياستها الخارجية وأنها ورغم عدم انضمامها للمجموعة ماضية في خياراتها.

وقال الوزير إن “الجزائر التي تدافع عن مبدأ تعدد الأقطاب في العلاقات الدولية وإعادة روح التعاون المتعدد الأطراف ستواصل الدفاع عن خياراتها مع حلفائها في مجموعة البريكس في أطر أخرى” على غرار مجلس الأمن الأممي ومجموعة 77 وحركة دول عدم الانحياز.

واعتبر وزير الخارجية أنه لا يجب أن ينظر لعدم الانضمام كخسارة في مباراة، حيث أن “الجزائر لازالت لها كل الاطر الكافية للدفاع عن مصالحها الدبلوماسية والسياسية والاستراتيجية والاقتصادية وخصوصا نحو التوجه الجديد نحو آسيا الوسطى وآسيا”.

ومن بين هذه الأطر والخيارات، تطرق عطاف لسعي الجزائر للانضمام لبنك التنمية الجديد لـ”بريكس” وللدخول في منظمة شنغهاي للتعاون، مذكرا بمساهمتها في رأسمال بنك شنغهاي للاستثمار في الهياكل القاعدية.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى