وزارة الدفاع: إحراق 2 طن و272.27 كلغ من “الكيف المعالج” وأزيد من 2 كلغ “كوكايين”

الجيش إتلاف مخدراتأعلنت وزارة الدفاع الوطني عن إحراق وإتلاف 2 طن و272.27 كلغ من “الكيف المعالج” وأزيد من 2 كلغ “كوكايين” بمنطقة “الرمشي” في تلمسان وهذا بحضور السلطات المدنية والأمنية المحلية والجهوية.

العملية التي تمت تحت إشراف اللجنة المختصة المكلفة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، جاءت بعد تجميع كل المخدرات التي تم حجزها على المستوى الوطني من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي، الدرك الوطني، الأمن الوطني وكذا مصالح الجمارك الجزائرية.

بيان وزارة الدفاع الوطني

عملا بالقوانين المتعلقة بحرق وإتلاف المخدرات على اختلاف أنواعها وعلى غرار عدة عمليات أخرى، تم مساء اليوم 31 ماي 2023 بالرمشي بتلمسان بالناحية العسكرية الثانية وبحضور السلطات المدنية والأمنية المحلية و الجهوية، تنظيم عملية وطنية لإتلاف هذه السموم وحرقها وذلك بعد أن تم تجميع كل المخدرات التي تم حجزها على المستوى الوطني.

هذه العملية التي تمت تحت إشراف اللجنة المختصة المكلفة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية والتي يترأسها ممثل السلطة القضائية المختص إقليميا، عرفت إتلاف وحرق ما يقدر بـ (02) طن و(272.27) كيلوغرام من مادة الكيف المعالج و(02) كيلوغرام و(654.28) غرام من مادة الكوكايين. وهي الكمية التي تم حجزها عبر كامل التراب الوطني من طرف وحدات الجيش الوطني الشعبي ،الدرك الوطني ، الأمن الوطني وكذا مصالح الجمارك الجزائرية.

تجدر الإشارة إلى أن عملية إتلاف هذه المخدرات تمت باحترام شروط السلامة ومراعاة حماية البيئة وبالتقيد بالأطر والآليات التطبيقية لهذه العملية، حيث تم وزن وجرد كل المحجوزات وختمها من طرف مصالح الضبطية القضائية ممثلة في الدرك الوطني والشرطة وكذلك السلطات القضائية لتتم عملية نقلها ومرافقتها إلى القيادات الجهوية ومنها إلى ولاية تلمسان مكان تنفيذ عملية الإتلاف أين تم فتح الأختام  وجرد المحجوزات بحضور مختلف المصالح الأمنية تحت إشراف السلطات القضائية وإتلاف هذه المخدرات وفقا لتقنيات ومعايير قانونية.

هذه العملية التي جاءت بعد تنفيذ عمليات أخرى مماثلة على المستوى الجهوي تمت تحت إشراف اللجان الجهوية المختصة، تؤكد مرة أخرى على المجهودات الوطنية المبذولة في مجال مكافحة المخدرات من خلال التواجد الميداني المستمر والفعال لمختلف التشكيلات الأمنية التي تعمل دون هوادة لإفشال جميع محاولات إغراق بلادنا بمختلف هذه السموم خاصة عبر حدودنا الغربية.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى