لعمامرة: الدبلوماسية الجزائرية نجحت في بلورة أسس نظام اقتصادي عالمي جديد

لعمامرة

أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة أن الدبلوماسية الجزائرية نجحت في بلورة أسس نظام اقتصادي عالمي جديد يجسد مقاصد سيادة الشعوب الدائمة على ثرواتها الطبيعية.

واضاف لعمامرة أن الجزائر وبصفتها دولة محورية، تسعى دوما لتحقيق السـلم وبسط الأمن والاستقرار ودعم التعاون، حيث ساهمت، بفضل مقاربتها الابتكارية والشجاعة في مجال الوساطة، في معالجة العديد من الأزمات في منطقتنا الإفريقية والعربية والمشاركة في نزع فتيل الكثير من النزاعات عبر العالم.

وفي كلمه له بمناسبة الاحتفال بيوم الدبلوماسية الجزائرية المصادف للثامن أكتوبر والذكرى التاسعة والخمسين لانضمام الجزائر رسميا إلى هيئة الأمم المتحدة، أكد لعمامرة أنه بفضل هذا النهج الهادئ والفعال، أصبحت الدبلوماسية الجزائرية مرجعا في ترقية الحوار والتفاوض بين الأمم وبلدا مُصدرا للسلم والاستقرار في المنطقة والعالم.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج أن الجزائر تبذل جهودا من أجل عودة الأمن والاستقرار في ليبيا وهذا من خلال دعم مسـار الحوار الوطني وإنشاء وتفعيل آلية دول الجوار الليبي.

كما تبقى الجزائر دوما داعمة بصفة غير مشروطة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وأيضا تقف إلى جانب الشعب الصحراوي في كفاحه المشروع من أجل تقرير مصيره واستقلاله.

ومن ناحبة أخرى، أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج أن الأمن الوطني يرتبط ارتباطا وثيقا بقدرة الجهاز الدبلوماسي على استباق الأحداث ورصد التهديدات الخارجية، مضيفا أن عملية الإصلاح والتحديث التي انطلقت وأهدافها المسطرة ماهي إلا بداية لعمل جاد يرمي إلى رفع مردودية العمل الدبلوماسي بجعله قادرا على رفع كل التحديات والإسهام النوعي في تجسيد طموحات الأمة الجزائرية، وهذا في الوقت الذي تتعرض الجزائر إلى سلسلة من الحملات العدائية الخطيرة والممنهجة التي تستهدف الأمن القومي لبلادنا، بحيث أصبح من الضروري إرساء دبلوماسية يقظة واستباقية تمتلك القدرة على احتواء التهديدات التي تفرض علينا، اليوم أكثر من أي وقت مضى، تكثيف الجهود وتوحيد الصفوف قصد تحصين الجبهة الداخلية وتدعيم تماسك النسيج الوطني للشعب الجزائري ضد محاولات الاختراق والفتنة والتفرقة.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى