رئيس الجمهورية يأمر بتقليص الاجتماعات الحكومية وتوجيه كل الجهود إلى الميدان

مجلس الوزراء

ترأس رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون اجتماعا لمجلس الوزراء هو الأول منذ إجراء التعديل الحكومي. وتناول الاجتماع عرضين، يتعلق الأول بتموين السوق بالمواد الأساسية، خلال شهر رمضان، والثاني بمدى تقدم مشاريع تحلية مياه البحر والتزويد بالمياه الصالحة للشرب، بالإضافة إلى متابعة الوضع الحالي، للجالية الجزائرية بالخارج.

الرئيس تبون استهل الاجتماع بتهنئة أعضاء الحكومة الجدد، متمنيا لهم التوفيق، داعيا إياهم بأن يكونوا في مستوى تطلعات المواطنين.

وعقب هذا، أسدى الرئيس تبون جملة من التوجيهات والتعليمات والإرشادات، تخص الأداء الحكومي، حيث أمر الوزير الأول بتقليص الاجتماعات الحكومية، إلا للضرورة، وتوجيه كل الجهود إلى الميدان، كون الجزائر اليوم، ليست بحاجة إلى سنّ قوانين قد تعكر حياة المواطنين، بل إلى إلغاء بعض منها، تجاوزها الزمن.

كما أمر بالتركيز على تنفيذ البرامج والمشاريع، التي تهم ملايين الجزائريين والتحلي ببعد النظر، في كل ما يخص رفاه المواطنين وراحتهم، كما هو مسطّر في البرنامج الرئاسي، الذي زكاه وانتخب عليه الشعب، وطالب أيضا بتعزيز التنسيق بين مدير ديوان رئاسة الجمهورية والأمين العام للحكومة للمتابعة الحثيثة، والتنفيذ الصارم لقرارات مجلس الوزراء.

مجلس الوزراء

رزنامة الزيارات الميدانية للولايات حسب الأولوية في التنمية وانشغالات المواطنين

وأمر الرئيس تبون وزير الداخلية، تحت إشراف الوزير الأول، بوضع رزنامة زيارات ميدانية، يقوم بها أعضاء الحكومة للولايات، بناء على الأولوية، في التنمية والانشغالات الحيوية اليومية للمواطنين.

من ناحية أخرى، حذر رئيس الجمهورية الوزراء من إطلاق وعود غير مؤسسة للمواطنين، وضمن آجال، غير معقولة وآليات غير مفهومة، مع الامتناع النهائي عن الاستعمال المُبالغ فيه، للعبارات السياسية النمطية التي تمجد الشخصيات وتقدسهم، عبر أي وسيلة إعلامية، توحي بأن كل نشاط حكومي مهما كان نوعه، هو بتوجيه من رئيس الجمهورية.

وطالب رئيس الرئيس تبون  بالاحترام الصارم للمواطنين والشعور العام، في كل خطوة أو معاملة، كون رضى الشعب هو المقياس الأوحد لحسن الأداء، لبناء جزائر مهابة وقوية.

بخصوص محاور مستعجلة حول الرقمنة والنقل والاستثمارات.. وجه الرئيس تبون الحكومة، بالشروع الفوري، في تسريع مسار الرقمنة والإحصاء الدقيق، كنظام عمل قاعدي في كل القطاعات، وخاصة أملاك الدولة والضرائب والجمارك والميزانية، وخلق أرضية رقمية محيّنة، تقدم معطيات ومؤشرات صحيحة، تُفضي إلى اتخاذ القرارات المناسبة، وتحارب البيروقراطية.

مجلس الوزراء

إعادة بناء أسطول النقل البحري الجزائري بعد استهدافه وتعرضه لمؤامرة ضد الدولة

كما أمر الرئيس تبون بتسهيل وتيسير الفعل الاستثماري وتشجيع المستثمرين، وخاصة مع الشباك الوحيد، إلى جانب تخفيض أسعار النقل الجوي والبحري، استثناء في رمضان، بنسبة 50 بالمائة، وهذا لفائدة جاليتنا الوطنية بالخارج، للسماح لهم إن أرادوا، قضاء هذا الشهر الفضيل، في أحضان عائلاتهم ووطنهم، نظرا للمتاعب الاقتصادية، في بلدان إقاماتهم.

وأمر رئيس الجمهورية بإعادة بناء أسطول النقل البحري الجزائري، بعد استهدافه وتعرضه لمؤامرة ضد الدولة، مع إعادة التقييم التقني لسفن لأسطول الحالي، من أجل إعداد مخطط تجديده، وتطويره، بالإضافة إلى تسريع عملية فتح خطوط جوية، نحو عواصم دول إفريقية.

مجلس الوزراء

الابتعاد عن التقشف في توفير المواد الأساسية للمواطنين

وبخصوص عرض مشترك لتموين السوق بالمواد الأساسية، خلال شهر رمضان، وجّه رئيس الجمهورية، الحكومة، بمزيد من الضبط والتنظيم وخصوصا في المدن الكبرى، فيما يتعلق بالتموين، تفاديا لأي شكل من أشكال التذبذب والمضاربة.

كما أمر بالابتعاد عن التقشف، في توفير المواد الأساسية للمواطنين، والعمل تدريجيا على التوجيه نحو نمط استهلاكي صحي، للفرد الجزائري.

وفي الأخير؛ أمر الرئيس تبون بتأجيل وإثراء النقاش للعرض المتعلق بالتزويد بالمياه الصالحة للشرب ومحطات تحلية مياه البحر، لاجتماع مجلس الوزراء المقبل، لتمكين وزير الري الجديد من الملف وتحيين معطياته.

وتم التقاط صورة تذكارية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون مع الحكومة، قبيل بداية اجتماع أول مجلس وزراء عقب التعديل الوزاري الجديد.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى