رئيس الجمهورية: الظروف الإقليمية والدولية تستوجب تقوية الجبهة الداخلية

عبد المجيد تبون

أكد رئيس الجمهورية أن فجر استقلال الجزائر انبثق بعد هيمنة الاستعمار الاستيطاني لأكثر من مائة وثلاثين سنة، ليسقط أكذوبة ودعاية “الجزائر فرنسية” التي كان غلاة الاستعماريين المستوطنين يتشبثون بها.

وفي رسالة بمناسبة الذكرى الثانية والستين لعيد النصر، قال رئيس الجمهورية إننا “لعاقدون العزم على المضي في الجزائر الجديدة إلى الغايات التي حددتها رسالة نوفمبر الخالدة تعزيزا للسيادة الوطنية، واستقلالية القرار الوطني، بالسعي الدائم والصارم للوصول باقتصادنا الوطني إلى مستويات النجاعة والتنافسية، وبالعمل على صون الطابع الاجتماعي للدولة، من خلال التعزيز المتواصل للمكاسب غير المسبوقة المحققة على أوسع نطاق لضمان العيش الكريم وحفظ كرامة المواطن”.

الرئيس تبون قال أيضا إن ذكرى “عيد النصر” تأتي في ظروف إقليمية ودولية، تستوجب تكاتف جهود الجميع لرص الصفوف، وتقوية الجبهة الداخلية، وتستدعي ترتيب الأولويات من منظور وطني استراتيجي، ومن منطلق ضرورة الاضطلاع بالمسؤوليات على أكمل وجه إزاء التحديات التي تواجه بلادنا، وفي مقدمتها الحرص على المساهمة الجماعية الواسعة في حفظ الاستقرار الذي ينعم به الشعب الجزائري في جوار يتسم بالتوتر المنذر بتهديد السلم والأمن في المنطقة، وفي عالم تطبعه نزاعات وصراعات واستقطابات معقدة.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى