الرئيس تبون يقرر تخصيص مليار دولار لتمويل مشاريع تنموية في إفريقيا

مجلس الوزراء تبون

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن القارة الإفريقية تواجه تحديات معقدة ومترابطة، وفي مقدمتها آفة الإرهاب والتطرف العنيف وتعدد بؤر التوتر والأزمات التي زادت حدتها بشكل مفرط.

وفي كلمة خلال الدورة الـ 36 لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي حول السلم والأمن في إفريقيا قرأها الوزير الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، أوضح الرئيس تبون أن القارة الإفريقية عرفت في السنة المنقضية تزايدا مخيفا للهجمات الإرهابية، من حيث الكمِّ ومن حيث امتدادها الجغرافي ودَمَوِيَّتِهَا أيضا. وهي الهجمات التي عززتها عودة المقاتلين الإرهابيين الأجانب والروابط المؤكدة بين الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود واستعمال الفضاء الافتراضي، وكلها مؤشرات تستوجب تبني مقاربات شاملة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف ترتكز على بناء وتعزيز قدرات الدول الأعضاء وقطع الطريق أمام التدخلات الأجنبية بتعزيز التنسيق والتعاون الإفريقي المشترك.

وجدد الرئيس تبون الدعوة لتسريع تنفيذ المقترحات العملية التي قدمتها الجزائر بهدف تقوية آليات الاتحاد الإفريقي، ومنها:

  • وضع خطة عمل جديدة للاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب، بدلا من خطة العمل لسنة 2003 التي تجاوزتها الأحداث.
  • تفعيل الصندوق الإفريقي الخاص لمكافحة الإرهاب.
  • تفعيل اللجنة الفرعية لمكافحة الإرهاب التابعة لمجلس السلم والأمن.
  • وضع قائمة إفريقية للأشخاص والمجموعات والكيانات المتورطة في أعمال إرهابية بما في ذلك المقاتلين الإرهابيين الأجانب.
  • وأخيرا، العمل على تجسيد مشروع الأمر بالقبض الإفريقي.

ومن جانب آخر، أعلن الرئيس تبون عن قراره بضخ مليار دولار لصالح الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، وهذا لتمويل مشاريع تنموية في الدول الإفريقية، وخاصة منها تلك التي تكتسي طابعا اندماجيا أو تلك التي من شأنها المساهمة في دفع عجلة التنمية في القارة.

وقال الرئيس تبون إن هذا يأتي قناعة من الجزائر بارتباط الأمن والاستقرار في إفريقيا بالتنمية.

وجدد الرئيس تبون دعم حق الشعب الصحراوي الثابت في تقرير مصيره من خلال تنظيم استفتاء حر ونزيه بما يتماشى مع المواثيق والقرارات الدولية التي صادقت عليها الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية.

كما أكد العزم على المساهمة في المضي قدما في مسار السلم والمصالحة الوطنية في مالي، قبل أن يحث الأطراف الليبية على الانخراط في المسار السلمي في حل الأزمة دون تدخل أجنبي، وأكد أن حل الأزمات في قارتنا يجب أن يقوم على الحل السلمي والحوار الشامل والمصالحة الوطنية دون أي تدخل أجنبي.

وقال الرئيس تبون إن حل الأزمات في قارتنا يجب أن يقوم على الحل السلمي والحوار الشامل والمصالحة الوطنية دون أي تدخل أجنبي، وستساهم الجزائر دوما وبلا هوادة في تعزيز الجهود الهادفة إلى تحقيق السلم والأمن الدولي، كما سنواصل دعم المبادرات الرامية إلى فك النزاعات والدفاع عن القضايا العادلة للشعوب التي تكافح وتناضل من أجل استرجاع حقوقها الأساسية وحريتها في تقرير المصير.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى