الرئيس تبون: الجزائر سترد بحزم على المناورات العدائية التي تهدد أمنها

تبون

قال رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون إن الجزائر لن نتسامح مع أي تدخل في الشؤون الداخلية ويجب أن يكون الاحترام متبادلا بين الدول.

وفي كلمه له خلال افتتاح أشغال ندوة رؤساء البعثات الدبلوماسية الجزائرية بالخارج تحت شعار “الدبلوماسية الجزائرية والتحديات الدولية للجزائر الجديدة”، أكد الرئيس تبون أنه ملتزم بالدفاع عن أي جزائري في أي مكان والتصدي لكل من يريد احتقار جاليتنا”.

ودعا رؤساء البعثات الدبلوماسية في هذا السياق، إلى تعيين محامين إن تطلب الأمر للدفاع عن الجزائريين في الخارج حيال أي مشاكل تواجههم.

ورأى رئيس الجمهورية أن النظام الدولي يشهد العديد من الاضطرابات وبروز فاعلين جدد، وهو ما يستدعي عملية تكييف جديدة في إطار احترام مبادئ سياستنا الخارجية.

وشدد الرئيس تبون على أن التحديات باتت أكثر خطورة في منطقتنا وبؤر التوتر في دول الجوار، داعيا رؤساء البعثات القنصلية والديبلوماسية إلى التضحية للحفاظ على المصالح العليا للبلاد.. كما أكد الرئيس تبون أن الجزائر سترد  بحزم على المناورات العدائية التي تهدد أمنها.

وأوضح الرئيس تبون أن حرب الجيل الرابع تتم ممارستها ضد الجزائر في إطار مخطط واسع يستهدف إفريقيا والشرق الأوسط.

ومن جانب آخر، أكد الرئيس تبون أن الأولوية هي تقوية الاتحاد الإفريقي لحمايته من المحاولات الخبيثة لكسره، داعيا إلى مواصلة الجهود لتعزيز العمل العربي المشترك والتحضير الجيد للقمة العربية في الجزائر خلال شهر مارس المقبل.

وشدد رئيس الجمهورية بأنه يجب بلورة التشارك العربي في دعم القضية الفلسطينية من خلال التقيد بمبادرة السلام واغتنام فرصة إصلاح الجامعة العربية، مضيفا أن الأولوية الآن هي التحضير لعضوية الجزائر المقبلة في مجلس السلم والأمن للأمم المتحدة ما بين 2024 و 2025 والتي ستخصص لدعم السلم والأمن الدولي.

من ناحية أخرى، أكد رئيس الجمهورية أن الدبلوماسية يجب أن تكون في خدمة الاقتصاد الوطني والمحافظة على المنتوج الوطني وإقامة علاقات متوازنة مع شركائنا في الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي.

ودعا الرئيس تبون إلى تعزيز علاقتنا الاقتصادية مع روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية وباقي الدول الأخرى في أمريكا اللاتينية وكذلك دول بحر الكراييب خاصة كوبا وفنزويلا.


 

اترك تعليقا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى