الواجهةالوطن

الرئيس تبون لقناة “الجزيرة”: الجزائر مستهدفة لأنها لا تسمح بالتآمر على العالم العربي

عبد المجيد تبون قناة الجزيرة

أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أن الحراك المبارك الأصلي أنقذ الدولة الجزائرية من الذوبان والجزائر كانت تحت سيطرة العصابة، وانتصر هذا الحراك بفضل سلميته تحت حماية الأمن والجيش.

وفي حوار لقناة “الجزيرة” أكد الرئيس تبون أن 13 مليون جزائري أنقذوا البلاد من العهدة الخامسة وتمديد الرابعة وبفضل وعي الشعب تجاوزت الجزائر مرحلة الخطر.

وأوضح الرئيس تبون أن المسيرات الأخيرة مجهولة الهوية وغير موحدة فكريا لا في المطالب ولا الشعارات، مضيفا أن خمسين ولاية جزائرية لا تشهد أية مسيرات في الفترة الأخيرة..

الرئيس عبد المجيد تبون تحدث مرة أخرى عن العلاقة بين الرئاسة والجيش، وقال إنها طبيعية، والجيش يبقى مؤسسة دستورية تقدس دستور الدولة.

وقال رئيس الجمهورية إن الجزائر تخلصت من الإسلام الإيديولوجي إلى غير رجعة، مضيفا أن التيار الإسلامي الناشط في الجزائر يختلف عن باقي التيارات في الدول الأخرى.

وتحدث رئيس الجمهورية عن حجم الفساد الذي كان قائما في عهد النظام السابق، قائلا إنه كان كبيرا وإلى اليوم مازلنا نكتشف امتداداته الظاهرة والخفية، مضيفا أن خمسين شخصا فقط احتكروا الاستيراد في الفترة الماضية وكانت لهم السلطة المطلقة والقرار في اختيار من يحق له الاستثمار في الجزائر.

وأوضح الرئيس تبون أن العدالة حجزت واسترجعت كافة الممتلكات الظاهرة للعصابة، فيما يتواصل العمل مع الدول الصديقة لاكتشاف واسترجاع الأموال المنهوبة.

ومن جانب آخر، أكد الرئيس تبون أن الجزائر مستهدفة بالتآمر لأنها لا تسمح بالتآمر على البلدان العربية، كما أنها مستهدفة لأنها بلد لا مديونية خارجية وبالتالي مستقل القرار وصاحب سيادة.

وبشأن القضية الفلسطينية، أكد الرئيس تبون في حوراه لقناة “الجزيرة”، أن مواقف الجزائر دائما ثابتة ولا تتغير لا بالتقادم ولا بالتخاذل..

وفي الملف الصحراوي، قال رئيس الجمهورية إن الجزائر لا تقبل بسياسة الأمر الواقع في هذا الملف، مضيفا أن المغرب لديه مشكلة مع الجزائر وليس العكس.

وبشأن ليبيا، قال الرئيس تبون إن الجزائر كانت على استعداد للتدخل بصفة أو بأخرى لمنع سقوط طرابلس، ورفضت أن تكون العاصمة العربية والشمال إفريقية بيد المرتزقة وقال إن طرابلس خط أحمر والرسالة وصلت لمن يهمه الأمر.

كما قال إن تأثر مالي ودول الساحل جاء فعليا بعد اهتزاز استقرار ليبيا، مستغربا عدم منع أو توقيف قوافل محمّلة بالأسلحة الثقيلة والخفيفة متجهة إلى منطقة الساحل تم رصدها بالأقمار الصناعية، وهو التصرف الذي يهدف إلى تطويق الجزائر لتسهيل اختراقها، ولهذا السبب تسعى الجزائر إلى تقوية جيشها بشكل أكبر.

وتحدث الرئيس تبون عن وجود ثلاث لوبيات في فرنسا لا يتوافق أحدهم مع الآخر، لكنها تستعدي الجزائر..


 

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق