الواجهةالوطن

رئيس وكالة الأمن الصحي: تعدد اللقاحات فرضته الندرة والحالة الاستعجالية

كمال صنهاجي

أعلن رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي كمال صنهاجي أن لجوء الجزائر إلى استيراد أنواع مختلفة من لقاحات كورونا فرضته ندرة اللقاحات والحالة الاستعجالية للوضع الراهن.

واعتبر صنهاجي خلال حلوله ضيفا على منتدى الإذاعة الوطنية اليوم، أن اعتماد لقاح من نوع واحد هو الخيار الأحسن من أجل اتخاذ تدابير موحدة تسهل المهام على الأطباء والمشرفين، إلا أن الوضعية الاستعجالية الحالية فرضت تعددها، بعدما جعلت الجائحة العالم ككل في حالة استنفار فوجب علينا استغلال اللقاح المتوفر، واستغلال تعدد اللقاح بحسب الكميات المتاحة لمواجهة الندرة الحاصلة.

وأكد البروفيسور صنهاجي أن الوكالة الوطنية للأمن الصحي عمدت تحت إشراف عدة خبراء للتكفل بدراسة ملفات اللقاحات المتنافسة بصفة علمية بحسب الملفات التقنية والمنشورات العلمية لكل لقاح من أجل تصنيفها. وجرى ترتيب اللقاحات من 1-8 بحسب ملفاتها وشروط تخزينها وآثارها الجانبية لوضع السلطات الصحية في الصورة من أجل اتخاذ قرار اللقاح المناسب للوضعية الجزائرية.

من ناحية اخرى، قال البروفيسور كمال صنهاجي إن طفرات فيروس كورونا لا تؤثر على اللقاح، مضيفا أنه وبفضل التكنولوجيات الجديدة، يمكن صنع لقاح جديد مناسب لطفرات الفيروس المستجد خلال 6 أسابيع.

وتوجّه صنهاجي للمواطنين بالتأكيد على ضرورة التلقيح، مستغربا حجم التخوّف من اللقاح أكثر من التخوف من الفيروس، رغم حجم خطره الهائل على الإنسانية، مشددا على ضرورة التركيز على السياسة الاتصالية من أجل إقناع المواطنين.

واعتبر رئيس الوكالة الوطنية للأمن الصحي أن الآثار الجانبية لكل لقاحات كورونا متشابهة، وأنها نفس آثار اللقاحات العادية، موضحا أن اللقاحات ومنذ قرن قلّصت من نسبة الوفيات في الأمراض المعدية بنسبة خمسين بالمائة.

وجدد صنهاجي تحديد الفئات المستثناة من التلقيح على غرار من يعانون من قصور المناعة والحساسية والأعضاء المزروعة كون أجسامهم تضم أجزاء غريبة احتاجت لاستخدام أدوية تقلص وتضعف المناعة لغاية قبول العضو المزروع.

ونفس التحفظ سجله بالنسبة للمرأة الحامل لعدم تسجيل تجارب سريرية على فئتهم، موضحا أن التحفظ ليس نتاج وجود موانع ولكن كحماية مسبقة للجنين.


 

اترك تعليقا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق